حفيدنا، أول حفيد لينا، فعايزه يحضر، وعايزه يشوف العرض، وعايزه يحس.. لا يا جيهان غرس الحاجات دي في الطفولة مهمة جدًا، فقلت له: حاضر، أنا جايه بقى بسرعة بألبس بقى، هو مشي بقى طبعًا سبق لأن هو بيروح على القيادة أولًا فأنا على بال مالبست ويلا يا شريف، كان فيه بنتين ثانيين أحفادي.. جيهان وليلى، عياط.. إشمعنى شريف اشمعنى شريف؟ فخدتهم وخدت الداده وقلت: يحضروا يعني يشوفوا، وإذا اتضايقوا تاخد العربية هي، وتاخدهم وتمشي، وكان يعنى قاعدين بعيد مش.. مش معانا يعني.. إلا ساعة ما أنور كان جاي من العرض فجم يجروا على الشباك يشوفوا بيبقى قبليها بوق بيعمل ومش عارفه ومزيكة وكده على العربية بتاعته وهي داخله، فجه جري شريف وليلى وجيهان قدامي في الشباك، فهو نزل والدكتورة زينب السبكي ورايا في الكرسي اللي ورايا، فهو نزل وبص كده فلقى الولاد التلاتة موجودين وإحنا وقفنا طبعًا كلنا، فضحك ضحكة جميلة بشكل لدرجة إن زينب السبكي نفسها علقت عليها وقالت لي: إيه الضحكة بقى دي يعني يا فندم معناها إيه؟ قلت لها: والله هي أكتر للصغيرين اللي فرح بيهم إن أنا جبتهم يعني.
أحمد منصور:
إنتو كنتو طبعًا فوق في الـ..
جيهان السادات:
في الشرفة، وبعدين جريوا هم بره بقى، وإحنا قعدنا نتفرج على العرض العسكري إلى أن حدث ما حدث.
أحمد منصور:
ماذا حدث؟
جيهان السادات: