فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 6253

أنا ما كنتش لأول مرة كنت ما أعرفش، مش هأقول متوترة بس ما كنتش حاسة براحة، ما كانش فيه راحة نفسية لدرجة إن أنا حرم الرئيس مبارك - وهو في هذا الوقت كان النائب - وهي جنبي على يميني على طول عمّاله أقول لها: العرض مش حلو ليه؟ العرض فيه فجوات ، يعني فيه مثلًا كان الأول تظبط عليه بالثانية، السنة دي ما كانش بالثانية، كان فيه تأخير شوية، موتوسيكل يُقف مش عارفة، قلتها لها كذا مرة، وبعدين تنبهت إن أنا ليه بأقول لها هذا الكلام وهي دخلها إيه؟ يعني فاتكسفت حتى من نفسي يعني إن أنا بأعلق تعليق يعني لا دخل لها فيه وما لوش معنى يعني، طب وليه بأقوله، إلى أن جاء عرض الطيران، وطبعًا هي حرم ظابط طيار، النائب كان طيار، فقلت لها أهي دي بقى اللي حلوة، وجُم بالألوان الطيارات بالألوان وكده، فقلت لها: أهو بقى دي بقى جميلة ومنظمة فعلًا ومش عارفه إيه وضحكنا، وبعدين وإحنا بنبص كده بصينا لقينا العربية اللي وقفت و..الضرب ابتدى، فأنا لسه بأقف أشوف إيه لقيته هو.. أنا شفته قُدامي واقف، وبيدور بالجنب كده زي إيه للحراسة بتاعته يعني تشتبك معاهم، ده اللي أنا حسيته وفهمته، إن يعني مش حاجة هزار لأ، دا بينبه، فأنا..وكانت البرنيطة قدامه وكان هو واقف كده مش بيحيي، فيه بعض الناس قالت واقف يحيي، لا، ما كانش بيحيي.

أحمد منصور:

كتير قالوا إن هو كان فاكر إن دي وحدة جاية تحييه فكان..

جيهان السادات:

لا، لا يافندم لا لا دا تنبه لها، هو حسها.

أحمد منصور:

ما كانش لا بس حزام..قصدي.. السترة..

جيهان السادات:

رفض..رفض يومها الصبح أنا عرضتها عليه، عرضت عليه إنه يلبس فقال لي: بلاش كلام فارغ..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

السترة الواقية..نعم.

جيهان السادات [مستأنفًا] :

أنت بتآمني - بالضبط - بالكلام ده؟ طب وإذا جت الرصاصة في راسي هتلبسيني إيه؟ وضحك، فسكت، فلما..وأنا ببص كده وشوفته واقف..وشوفته..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت