فهرس الكتاب

الصفحة 3404 من 6253

وجنبه واحد ووراء اتنين أو تلاثة بالكتير يبقوا مزنقين، فدي اللي خدت أنور السادات، وكان الدكتور محمد عطية -وهو حي يرزق وموجود- كان دكتور الرئيس، وواحد ظابط اسمه توفيق قورة، هم الاتنين اللي خدوه في الطيارة، يعني هو ظباطه اللي شالوه، وبعدين اللي سافر.. اللي طار به دكتور عطية وتوفيق قورة وراحوا على مستشفى المعادي، دا اللي أنا عرفته بعد ماجيت هنا، أنا خدت بقى الطيارة الهليكوبتر التانية، والدكتور زينت معايا، جينا نزلنا هنا، فيه مهبط هنا جنب البيت في الجيزة، نزلنا نزلنا الولاد ونزلنا إحنا علشان خاطر لو كملنا بالطيارة مستشفى المعادي فيه مهبط فيها للطيارة بس بعيد عن المستشفى فقلت وهنتصل إزاي بيهم ومين اللي هيجبنا، يعني حتبقى مسافة من الطيارة لمدخل المستشفى، فالظابط فضل قال: لا، نأخد العربية بسرعة، فنزلنا من الطيارة، الولاد يعني سبناهم يجوا على هنا وإحنا..

أحمد منصور:

يعني أنت ما جتيش البيت؟

جيهان السادات:

نهاي.

أحمد منصور:

ما عملتيش أي اتصالات؟

جيهان السادات:

نهائي.. نهائي.

أحمد منصور:

ما اتصلتيش على الأميركان تطمينهم على الوضع؟

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت