لا.. أطمن مين يا فندم، أنا عايزة أنا اللي أطمن مش أطمن حد، وهذا الكلام كذب أيضًا لأن، يعني مش ممكن أسيب يعني زي ما اتقال سابت جوزها في طيارة أو حاجة، هو سبق بطيارة تانية، المهم يعني مش هأتعرض لدا دلوقتي، ركبت مع الدكتورة زينت في العربية فورًا من باب الطيارة للعربية وطرنا على مستشفى المعادي، ودخلت مستشفى المعادي، ولقيت برضو فيه هرج ومرج وناس قاعدة بتعيط، وناس قعدة مذهولة، وجالي سفير بلجيكا -أفتكر- يقول لي شوفتي شوفتي سفير فرنسا؟ حاجة زي كده بيسألني، فأنا في إيه أو في إيه أو في أيه وبعدين هو الحقيقة وهو بيسألني تنبه أنا مين، فقال لي: أنا آسف، آسف، يعني mrs سادات أنا.. وانسحب، هو بيسأل على السفير اللي اتضرب، المهم إن أنا مشيت.. المعادي بقى، أقول لحضرتك أنا حفظاها، لأن في أيام الحرب، سواء 67 أو 73 فأنا كنت بأتردد عليها يعني مئات المرات، فعرفاها، وعارفة أوضها وعارفة الكوريدور وعارفة هنا إيه وهنا إيه، فمشيت وطول ما أنا ماشية الدكتور زينت معايا الناس بتبص لي كده عايزين يعرفوا أيه اللي بيحصل، أيه اللي حصل، لغاية ما طلعت فوق، والأوضة الانتظار اللي قاعدين فيها الوزراء كانوا أوضتين الحقيقة، فيه أوضة قاعدين فيها وأوضة تانية، وبعدين لقيت ولادي أول ما دخلت لقيت ولادي، ولادي ما كانوش حاضرين العرض العسكري وماكانوش بيحضروه خالص، فلقيتهم هم لما سمعوا الضرب واتقفل الـ televesion .
أحمد منصور [مقاطعًا] :
جمال كان في أميركا طبعًا.
جيهان السادات [مستأنفًا] :