أماتكم قبل موتكم الجهل وغراكم من خفة بكم النمل
يعني هذا جهل.
أحمد منصور:
ما المانع، هناك كثير من رؤساء، عفوًا، عفوًا..
جيهان السادات:
هذا جهل بالكلام.
أحمد منصور:
عفوًا يا فندم عفوًا يا فندم.
جيهان السادات:
إزاي قائد جرس أميركي؟! إزاي؟!
أحمد منصور:
عفوًا يا فندم يا فندم إحنا الآن أمامنا معطيات.
جيهان السادات:
طب ما أنا شايفة الحرس بتاعه.
أحمد منصور:
أمامنًا معطيات كثيرة جدًا، معظم الحرس اللي بيحرسوا الرؤساء العرب من أو أولهم إلى اخرهم ودول العالم الثالث بيدربوا في الولايات المتحدة، وبيدربوا في غيرها.
جيهان السادات:
نعم، نعم أنت ما قلتش يدربوا، الحرس بتاعنا.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وليس هناك..
جيهان السادات [مستأنفة] :
كان بيدرب هناك ويجي، نعم.
أحمد منصور:
ليس هناك ما يمنع أن يكون هناك مشرف على هذه.. على هؤلاء الحرس موجود هنا يرتب أمورهم.
جيهان السادات:
لا، لا لا لا، لا يا فندم الحق إيه بقى حضرتك..
أحمد منصور:
مين الحرس الأميركان اللي كانوا في المنصة؟
جيهان السادات:
ما فيش ولا حارس أميركاني إلا إذا كان السفير الأميركاني معاه..
أحمد منصور:
حرس السفير الأميركي.
جيهان السادات:
له هو، علشان أكون منصفة.
أحمد منصور:
صحيح أطلقوا رصاص من الخلف؟
جيهان السادات:
لا لا، لا.
أحمد منصور:
من على المنصة؟
جيهان السادات:
لم يحدث، لم يحدث هذا أبدًا، أنور السادات وغير أنور السادات وإلى يومنا هذا، الحراسة بترسل إلى أميركا للتدريب، لأنها عندها تدريب على مستوى عالي، لكن مش معنى كده إن يجي واحد حارس أميركاني، نهائي، بيرسلوا هناك، لكن ما يجيش حد هنا نهائي.
أحمد منصور:
أنتِ أشرت في كتابك وأشرت في الحلقة الماضية إلى أن العرض الأخير لم يكن بالدقة هل عندك شك في إن يعني هذا له علاقة بعملية اغتيال الرئيس؟
جيهان السادات:
والله ما أنا عارفة يمكن …