بص حضرتك أولًا: ما كانش مغرور، ثانيًا: السلام اللي عمله لو ما كانش عمله كان زمان سيناء نضفها محتل إلى يومنا هذا بمستوطنات كثيرة جدًا، وصعب إنك تشيلها، ما كانش أنور السادات استلم مصر محتلة أرضها، أنور السادات حرر مصر، ورجع أرضها، أنور السادات استلم مصر بحزب واحد الاتحاد الاشتراكي، ورجع. وعمل أحزاب وبدأ الديمقراطية.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أحزاب صورة.
جيهان السادات:
صورة.. اعتبرها صورة، إنما بداية أحزاب لكي تضع أسس الديمقراطية في مصر، وهو اللي منع الرقابة على الصحف..
أحمد منصور:
لكن هو صوت، هو صوت للديكتاتورية في 27 يوليو 52.
جيهان السادات:
شاب صغير قائم بثورة
أحمد منصور:
واستمر في الديكتاتورية حتى وهو يحكم.
جيهان السادات:
لا، نعم لا، لم يحدث.
أحمد منصور:
وكل القرارات اللي اتخذها كانت قرارات ديكتاتورية فردية..
جيهان السادات:
أبدًا.
أحمد منصور:
لم يرجع فيها حتى إلى مستشاريه.
جيهان السادات:
أبدًا، أبدًا.. بعيدًا عن الحق، بعيدًا عن الحق، ويمكن يعني.. تشنيع عليه وافتراء على أنور السادات اللي حرر مصر، اللي رجع لها كرامتها، اللي حارب في 73 ولأول مرة حرب تدرس في الأكاديميات العسكرية والمؤسسات العسكرية، وترفع راس الجندي مش المصري فقط بل الجندي العربي، لأول مرة يحصل انتصار، عمل سلام..
أحمد منصور:
لكن ثمارها للأسف لم تكن بالشكل الذي كان يمكن أن تجنى به.
جيهان السادات:
ليه؟! ليه؟! دا هي بداية إنه..
أحمد منصور:
من خلال اتفاقية السلام.
جيهان السادات:
حرر أرضه وخدها بالكامل، أخد أرضه بالكامل وإحنا أحرار.
أحمد منصور:
كانت علاقته توطدت بالأميركان حتى إن.. كان قائد الحراسة أميركي في وقت ما، كان يشرف على الحراسة.
جيهان السادات:
ده بقى من ضمن الـ.. فيه مثل.. فيه بيت شعر للمتنبي…
أحمد منصور:
كان فيه حراسة أميركان كان..
جيهان السادات: