فهرس الكتاب

الصفحة 3411 من 6253

فلما رحنا وبعدين أما رفضوا فقلت له: مش هتتشال إلا بوجودي، فكلموا الريس والريس قال.. جمال ابني كلمه، فقال له: خلاص يا جمال، إحنا كنا خايفيين على مامتك عشان يعني مش عايزينها تتعب، لكن أدام هي مصرة ده زوجها ما حدش يقدر يمنعها. ودخلنا أنا وجمال وهو جه على نقالة وعليه ملاية بس، والله والله كأنه نايم مبتسم!! يعني حضرتك أن إما بأصحيه ساعات يبقى صاحي الصبح عينيه تحت عينيه إرهاق، منتفخ، وشه تعبان، ما نامش كفاية، سهر زيادة، كان عنده شغل أكتر، يعني اليوم اللي شوفته يمكن الابتسامة عليه هو ده اليوم ده لدرجة إن أنا… أنا عارفة إنه مات، وعارفة إن أنضرب، وعارفة كل اللي حصل، لدرجة إن أنا وطيت أمسكه أحط إيدي عليه فبصيت لقيقه تلج، ساقع، فتنبهت بقى إن يعني لأ، ده ميت، يعني ما.. بس ولا خدش في جسمه إلا خرمين صغيريين عند صدره بالضبط، اللي هي منهم رصاصة دخلت وخرجت من ظهره وفاتت في قلبه، ودي كانت المميتة. وفيه رصاصة تانية دخلت وطلعت هنا، يعني ردت طلعت هنا، هنا في الحتة دي، اللي هي طلعوها قدامي وأنا واقفة. وفيه رصاصة ثانية في ركبته، بسيطة برضو عاملة خدش لا يذكر حتى في البدلة يعني سليمة كلها وخرم صغير قوي، ده كل.. ولا جروح، ولا حتى حاجة زرقة، ولا حاجة أبدًا في جسمه.

أحمد منصور:

مع تقديري للجانب الإنساني في.. في الموضوع.

جيهان السادات:

نعم.

أحمد منصور:

مَنْ قتل الرئيس السادات؟

جيهان السادات:

معاهدة السلام اللي عملها هي دي اللي قتلته.

أحمد منصور:

ألم يقتله غروره؟ ألم يقتله ديكتاتوريته؟ ألم يقتله كونه جمع كل القوى السياسية في مصر واعتقلها؟

جيهان السادات:

لا.

أحمد منصور:

ألم يقتله أنه غيب نفسه عن واقع الشعب المصري ونبضه وتفرغ للقضايا الخارجية؟

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت