فهرس الكتاب

الصفحة 3410 من 6253

أيوه، وقال لي: فيه رصاصة في كتف الريس هنشيلها وبناخد إذن سيادتك، كزوجة يعني، فقلت له: إمتى هتشيلوها؟ فقال لي: هنشيلها النهارده بعد الضهر، فقلت له: حاضر، أنا هأكون موجودة هناك، فالراجل اتخض وسكت ما علقش، ورحت هناك، فلقيت الدكاترة بيقولوا: معلش بلاش سيادتك، قلت له: أبدًا، ابني كان جه بقى وخدته معايا، فقلت له: لا يمكن أبوك يشيلوا من كتفه رصاصة وإحنا مش جنبه، لازم أنا وأنت نكون جنبه. يعني زي ما يكون بيعمل عملية، إزاي ما أبقاش أنا معاه؟! وكنت في السكة بأقول له يعني بأحاول أخفف عنه وأخفف عن نفسي، المهم وصلنا فكان فيه نوع من الرفض إنهم خايفيين عليه بيقولوا لي حاجة مش هتنسيها ومافيش داعي، فقلت لهم: استحالة، إنتو ما تعرفونيش، مش هتطلع الرصاصة إلا في وجودي، وأنا موجودة، لأني نسيت أقول لحضرتك، قلت لجمال وهو جمال يعرف في الحاجات دي، قلت له: شوف الرصاصة دي نوعها إيه؟ ليكون حد ضربه من ورا مثلًا، يعني المؤامرة أيه؟ صحيح في قدامنا جموضرب دي حقيقة، لكن يمكن حد ضربه من ورا، فأنت شوف الرصاصة هل دي بتاعة رشاش، أو رصاصة عادية بتاعة مسدس، يعني أنت تفهم أنا ما أعرفش. فقال لي: حاضر يا ماما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت