فهرس الكتاب

الصفحة 3409 من 6253

نعم، نعم فجيت هنا في البيت ابتدوا بقى يجوا ناس، الحقيقة التليفونات بقوا يقولوا لي مش عارفة (كارتر) على التليفون ومين، ماكنتش قادرة، ما كنتش في حالة أقدر أتكلم في التليفون، وما بأحبش يعني بمنتهى الأمانة يعني ما بأحبش حتى أبكي قدام حد، يعني لو عايزة أبكي لغاية النهارده لو فيه حاجة تعباني أخش الحمام أقفل عليه، أخش أوضتي أقفل عليه، يعني ما أحبش حد يشوفني وأنا بأبكي، فـ..

أحمد منصور:

شأن النساء القويات يعني.

جيهان السادات:

يا ريت، المهم ابني بس اللي أتكلم في التليفزيون، وأول تليفون اتكلمه وإحنا كنا لسه في انتظار حجرة الانتظار زي ما قلت لحضرتك إن أنا رحت لقيت ولادي قاعدين، فتليفون ابني وصلوه بينا فبيقول: يا ماما أنا سمعت إن بابا اتضرب وكده، فأنا هأجيب، أنا قايم من أميركا وجاي، وحجيب.. حأتصل بالدكتور يعقوب..

أحمد منصور:

مجدي يعقوب.

جيهان السادات:

مجدي يعقوب لأنهم قالوا هنا إنه اتضرب في صدره، فأنا هأجيبه وحآجي على مصر، وأنا هأتصل به حالًا، فقلت له: طيب، وإحنا في حالة انتظار، وبعدين قمت ودخلت الأوضة زي ما حكيت لحضرتك، اتصلت بيه بقى أنا لما جيت هنا في البيت اتصلت بيه، أو هو اتصل -بالأصح- بينا لأن أنا ما كنتش عارفة هو فين، اتصل بينا تاني وقال لي: يا ماما أنا في طريقي والدكتور مجدي اتصلت بيه وجاهز، فقلت له: يا جمال ما فيش داعي للدكتور مجدي، وعايزاك راجل زي ما أبوك طول عمره عايزك، فسكت.. فيه حصل سكوت كده فترة، وقال لي: أنا فهمت يا ماما، حاضر وبس لغاية ما جه، ولما جه كلمني الدكتور محيي الدين … فؤاد محيي الدين.

أحمد منصور:

كان رئيس الوزراء.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت