فهرس الكتاب

الصفحة 3408 من 6253

لا بكيت وأنا حضناه، لكن بعد كده فضلت ماسكة نفسي إلى أن دخلت العربية، بعد ما خليت الرئيس مبارك يمشي والوزرا نزلت بعديهم وركبت العربية وبقيت يعني يمكن بأصرخ أنا وأولادي والسواق، كلنا يعني كنا في حالة سيئة.. سيئة..سيئة.. للغاية، إلى أن جيت هنا في البيت وابتديت بقى يعني خلاص، يعني واقع عشته وشوفته وحاجة -زي- ما تقول حضرتك -كانت في الأيام الأخيرة متوقعاها، بس لما جت كانت عنيفة، عنيفة قوي، يعني مش هأقول لك مفاجأة حصلت، لأ، بس في حد ذاتها كانت صدمة .. صدمة شنيعة قوي.

(فاصل إعلاني)

أحمد منصور:

أنتِ تخيلت إن الأمر واقف عند حد قتل الرئيس فقط، أم أن ممكن البلد يكون فيها انقلاب عسكري وممكن يكون فيها تغير؟

جيهان السادات:

لا طبعًا توقعت أكثر من قتله لأن.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

كنتِ تتوقعي إيه؟

جيهان السادات:

أنا كنت متوقعة إن هم قتلوه وعايزين بقى يمسكوا البلد هم نفسهم الجماعات الإسلامية تحكم، نفسهم، فـ.. وده اللي خلاني..

أحمد منصور:

ما كنش باين لحد دلوقتي مين اللي قتله؟

جيهان السادات:

وده اللي خلاني..، لا طبعًا، وده اللي خلاني قلت للرئيس مبارك تفضل أنت مصر باقية وتفضل أنت لأن أنور السادات راح، وكان أنيس منصور واقف، قال: ما تقوليش كده، ما تقوليش كده، أما بأقول: أنور السادات راح خلاص، قال: ما تقوليش كده، بصوت عالي.

أحمد منصور:

طبعًا كان أنيس كان بيعتبر من أكثر الناس.

جيهان السادات:

المقربين.

أحمد منصور:

قريًا.. من المقربين من الرئيس السادات.

جيهان السادات:

نعم..نعم..

أحمد منصور:

يعني نقدر نقول هو وعثمان أحمد عثمان كانوا من أكثر الناس قربًا منه في تلك المرحلة.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت