فهرس الكتاب

الصفحة 3407 من 6253

فقلت له: انده الولاد.. انده البنات فقال لي: لا حرام، قلت له: لأ انده البنات يسلموا على أبوهم، فنداههم وجم هم وأزواجهم، وبرضوا باسوه ويعني الحقيقة كان مشهد صعب.. صعب.. صعب لدرجة يعني لا يتخليها إنسان، لزوج، لأب، لحبيب، لكل شيء تقدر تقول عليه.

وطلبت طلب واحد من الدكاترة وهم واقفين وقلت لهم: أرجوكو يعني ما حدش يخش تاني، سيبوه يعني ما حدش يخش عليه، أنا مش عايزة حد يشوفه، مع إن يعني لو أقول لحضرتك وشه عادي وما فيش أي حاجة، يعني هي كل الحكاية البدلة متقطعة بس الكم علشان كانوا بيحاولوا يدوله ينقلوا له دم.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

والرصاصة اللي كانت في الرقبة؟

جيهان السادات:

حتة خرم صغير.

أحمد منصور:

والرقبة..

جيهان السادات:

لا، الرقبة ما فيهاش حاجة، هو كان في الحتة دي عند الكتف كده طلعوا رصاصة تانية ما فيش غير رصاصتين على الصدر..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

ما كانتش الدماء بتغطي ملابسه؟

جيهان السادات:

نعم؟

أحمد منصور:

الدماء لم تكن تغطي وجهه أو ملابسه؟

جيهان السادات:

لا.. لا، لا خالص، أو إذا كان فيه فهم غسلوها يعني، أنا دخلت على.. نايم ومرتاح خالص، فالبنات -زي ما قُلت لحضرتك- ودعوه، وبعدين رُحت الأوضة ولقيت بقى الريس فبأقول.. بأقول له يعني -للنائب حسني مبارك- بأقول له: يا ريس تفضل أنت وأنور السادات خلاص راح، لكن مصر باقية، فتفضل أنت يعني أنا حسيت إن ما يقعدش ولا الوزرا تقعد خلاص..

أحمد منصور:

أنتِ كنتِ بمنتهى الهدوء زي ما أنت الآن؟

جيهان السادات:

جدًا.. جدًا.. جدًا..

أحمد منصور:

ما بكيتيش، ما انهارتيش؟

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت