يعني البيت دا مؤجر مش ملك الدولة؟
جيهان السادات:
لأ ملك الدولة، ملك الدولة، بس كان فيه عقد إيجار، كنا بندفع إيجار، فالعقد طار..
أحمد منصور:
تدفعوا إيجار إزاي، والبيت مخصص كان للنائب لما كان الرئيس نائب رئيس جمهورية، وخصص للرئيس بعد ذلك.
جيهان السادات:
شوف روح حضرتك شركة مصر للتأمين، وهتلاقي العقد موجود عندهم الأساسي، هم أنا هأقولك حادثة صغيرة حصلت من سنين إنذار يا تدفعي، أنت عليك مش عارفة 10 سنين أم كم 15 سنة، عليكي ما دفعتيهمش، يا تدفعيهم..
أحمد منصور:
يا الدفع يا الحبس!!
جيهان السادات:
لا.. يا ريت حبس، وطرد كمان، فأنا اتخضيت خضة ما تتصورش قد إيه، ودفعنا الفلوس فورًا، وخدنا إيصال بيهم وعندي موجود..
أحمد منصور:
دفعتوا فين؟
جيهان السادات:
في شركة مصر..
أحمد منصور:
أنت دفعت من معاك أم الدولة اللي بتدفع إيجار البيت؟
جيهان السادات:
أيوه، أنا اللي دفعت من معايا لشركة مصر للتأمين.
أحمد منصور:
إيجار هذا البيت تدفعيه من معاكي؟!
جيهان السادات:
آه.. أيوه دفعته. وجالي الوصل وعندي الوصل، وبعدين كان فيه صديق لنا جاي بيزورني بعدها بكام يوم، فبأقول له: هل تتصور إن شركة التأمين تبعت لي، تقول كده؟
فالراجل اتخض الحقيقة، وبعديها -للانصاف- كان قاعد في اجتماع، وكان في الرئيس مبارك وقال له: يا ريس حصل كذا كذا كذا كذا، أنا ما رضيتش أقول للريس، وما جبتش سيرة خالص، سكت ودفعت وخلاص انتهيت.
أحمد منصور:
مبلغ بسيط بقى، إيجار رمزي يعني؟
جيهان السادات:
حاجة زي فوق الـ 10 آلاف 11 ألف 12 ألف.. حاجة زي كده.
أحمد منصور:
لـ 15 سنة؟
جيهان السادات:
آه حاجة كده يعني آه، آه طبعت كان إيجاره قديم، إيجار ما أعرفش 100،100 وشوية أو حاجة.
أحمد منصور:
100 جنيه في الشهر يعني؟
جيهان السادات:
أظن 150 حاجة زي كده يعني. يعني دا الكلام وإحنا واخدينه من كام من سنة..
أحمد منصور: