جيهان السادات:
لأمش 69، 70 حاجة.. آه 69، 70.
أحمد منصور:
70 يعني 69.
جيهان السادات:
يعني في الحدود دي.
أحمد منصور:
نهاية 69.
جيهان السادات:
كان ساعتها إيجار كده، المهم فالريس طبعًا الحقيقة زعل وزعق وإزاى وإدى أمر، ورجعوا لي الفلوس تاني تاني، مع إن الوصل اللي كان عندي ده، هو ده كان بمقام العقد اللي أنا بأودر عليه ومش لاقياه. فرجعوا لي فلوسي تاني، وقال لهم عيب يعني.
أحمد منصور:
أيه الميراث اللي الرئيس السادات تركه لك؟
جيهان السادات:
ترك لنا ذكرى نعيش عليها عمرنا كلنا أغلى من أي ميراث، هو ما سابش فلوس خالص نهائي.
أحمد منصور:
إزاي رئيس الدولة، وله مخصصات وكان عنده أراضي، والمفروض كان فيه فلوس في البيت؟
جيهان السادات:
حأقول لحضرتك ارجع للبنك الأهلي ساب لنا.. أو لبنك مصر، مش عارفة في مين فيهم، طالبنا كان عليه ألف جنيه، والصاغ فوزي قلت له دفعناهم، ألف جنيه ديون مش سابهم، كان عليه ألف ساحب...
أحمد منصور:
منين كانت وسامة الرئيس وشياكته وبدله اللي كانت بتأتي من بره؟
جيهان السادات:
مرتبه.. مرتبه، هأقول لك حاجة إحنا..
أحمد منصور:
كان مرتبه كام؟
جيهان السادات:
أظن خمس آلاف في الشهر.
أحمد منصور:
خمس آلاف جنيه يجيبوا بدلتين!!
جيهان السادات:
لأ يا فندم إحنا بنتكلم من تلاتين سنة، دا هو ميت بقى له عشرين سنة.. كان الفلوس لها قيمة، مش زي دلوقتي، وزي ما قلت لحضرتك عندك سويلم اسأله، كان بيفصل عنده ومش كتير بس حاجة بذوق وحاجة حلوة، قليل لكن..
أحمد منصور:
معروف إنه كان من أشيك الناس في العالم، واختير في سنة من السنوات لهذا..
جيهان السادات:
جدًا.. جدًا.. دا صحيح.
أحمد منصور:
وأنا ما لقيتش النص، لكن قيل له من أين تنفق على هذه الأموال؟ فقال: إن زوجتي سيدة أعمال.
جيهان السادات:
لم يقلها أبدًا، وأنا باستغرب..
أحمد منصور: