أحمد بن بيلا: مغاربة، وبالذات مدينة مراكش، في نواحي مراكش، واحد.. (مولاد ناصر) على 60 كيلو متر على مدينة مراكش، ولكن الأب الكريم أتى الجزائر في.. في وقت ما، وهو صغير في.. في العمر، كان أخوه أكبر منه، وكان أتى للشغل يعني في.. في.. في الجزائر، واستقر في مغنية ونجح في أعماله، فطلب من أخوه يعني يأتي إليه، وأتى إليه الأب الكريم وعمي كذلك العربي، يعني الأول هو الحاج محجوب الميلود.. الميلود بن محجوب، والأب الكريم بتاعي كان اسمه مبارك، إحنا نقول لمبارك، والتالت اللي جه في الآخر اسمه العربي.
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور: في.. حينما يعني أبصرت الدنيا من حولك في هذه القرية.
أحمد بن بيلا: أي نعم.
أحمد منصور: التي تبعد عن تلمسان.. التي تتبع تلمسان.
أحمد بن بيلا: نحو 60 كيلو متر.
أحمد منصور: وتبعد عنها حوالي 60 كيلو مترًا.
أحمد بن بيلا: ولكن تُعدُّ من نواحي تلمسان، نعم.
أحمد منصور: نعم، كيف كانت البيئة الأولى لك؟
أحمد بن بيلا: البيئة الأولى هي أن فيلا متواضعة يعني في.. في مجتمع طبعًا يعيش في.. في وضع معروف وهو الاستعمار، ولكن الاستعمار استيطاني، استعمار استيطاني.
أحمد منصور: طبعًا فرنسا دخلت الجزائر في عام 1830.
أحمد بن بيلا: في عام 1830.
أحمد منصور: وسعت إلى عملية فرنسة كاملة للجزائر.
أحمد بن بيلا: طبعًا.. طبعًا.
أحمد منصور: وكنتم أنت كجزائريين تعتبرون من رعايا الدولة الفرنسية.
أحمد بن بيلا: من رعايا الدولة، وفي النهاية من.. من ولاية، من بعد.. من ورا البحر مثل كثير من.. من الأقطار في أميركا جويانا إلى آخر، أو (فينكالينوني) في آسيا.
أحمد منصور: كانت نصف إفريقيا تقريبًا كانت تتبع فرنسا كولايات محتلة.
أحمد بن بيلا: آه كلها تتبع فرنسا، ولكن مش كلها كانت تعتبر يعني.. يعني استعمار استيطاني، في الجزائر استعمار استيطاني.
أحمد منصور: كان هناك مليون مستوطن فرنسي.