فهرس الكتاب

الصفحة 3439 من 6253

أحمد بن بيلا: هذا الموقف يا أخي..

أحمد منصور: حينما قال لك مدرسك أن محمد دجال، هذا غير..

أحمد بن بيلا: هذا غيَّر تاريخي كله، يعني هذا غير ما جاء.. يعني مساري.. مساري يعني..

أحمد منصور: كيف هنا بشكل..؟

أحمد بن بيلا: كيف يا أخي أنا صغير وأنا خارج من.. من محيط بتاع زاوية وبتاع ذكر وبتاع ومازال في أذني يعني حتى إذا اليوم ممكن نذكر ببعض الأذكار، الإسلام عندي في العمق يا أخي، ما أحسوش بمفاهمي يعني أنا طفل، ولكن أحسه في أعماقي هذا هو في أعماقي وكل العائلة تعيش يعني من الفجر يعني تصلي وأنا عايش في هذا.. في هذا الجو فإذا بي يصدمني واحد يعني يرفض كل هذه الأشياء، فهذه جرحتني ورفضت، يعني كنت متفوق في دراستي، أصبحت ولا ما.. ولا أقبل..

أحمد منصور: أيش كان رد فعلك؟ كان لك رد فعل مباشر؟

أحمد بن بيلا: رد فعلي هو نرفض نرفض الدراسة وما..

أحمد منصور: آه الدراسة وليس على الأستاذ نفسه.

أحمد بن بيلا: نرفض الدراسة ولا.. ولا نحاول نكون أستاذ معكش معلم بعدين يا أخي هذا، رفضت.. رفضت وبقيت نتأمل على كل حال، وهذا واقع في.. في فترة كانت خصبة من الناحية السياسية.

أحمد منصور: عمرك كان كم بالضبط في ذلك الوقت؟

أحمد بن بيلا: تقريبًا 14، 15 سنة.

أحمد منصور: يعني نقدر نقول في 1930 تقريبًا؟

أحمد بن بيلا: 30، 31 كده.

أحمد منصور: في هذه الفترة كان هناك قوى سياسية عديدة على الساحة الجزائرية كانت تستقطب أو كانت في عمليات استقطاب.

أحمد بن بيلا: أيوه، نعم.. نعم.

أحمد منصور: تقول لي أيه أهم هذه القوى؟

أحمد بن بيلا: أولًا مثلًا 1930 كان.. كانت فرنسا يعني قامت باحتفالات كبيرة لأن مرت مائة سنة على احتلال الجزائر وبالأسلوب اللي جرحت عواطف الجزائريين بكتير..

أحمد منصور: أيه هي المظاهر اللي جرحت عواطفكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت