أحمد بن بيلا: المظاهر هي.. هي حفلات وهي يعني أشياء وكلمات كذلك عظيمة يعني اللي جرحت يعني عواطف الجزائريين ومستهم في.. في العمق الاستعمار يا أخي والتسلط واستنكار لشي، استنكار لذاتنا، استنكار ثقافتنا، هذا كانت مثلًا.. مثلًا كان سبب بتكون جمعية العلماء في تلك السنة بالذات 1930..
أحمد منصور [مقاطعًا] : 1930 شكلت جمعية العلماء..
أحمد بن بيلا: () تلمسان كانت عاصمة جمعية العلماء في ذلك الوقت، وكانت كذلك 1930 مازال عايشة الحادث اللي وقع في فرنسا 1926 تكوين نجمة شمال أفريقيا سياسية..
أحمد منصور: نجمة شمال أفريقيا هذه اللي أسسها مصال الحاج.
أحمد بن بيلا: نعم، ومصال الحاج في تلمسان بالذات لا تنس، ولهذا كان عنده أتباع كثيرة في تلمسان.
أحمد منصور: ورجع إلى الجزائر؟ أعتقد..
أحمد بن بيلا: ما رجعش في ذلك الوقت.
أحمد منصور: بعد.. بعد عامين.. بعد عدة سنوات.
أحمد بن بيلا: رجعها بعدين.. بعدين من بعد.
أحمد منصور: 37 أعتقد.
أحمد بن بيلا: 37 إلى آخره..
أحمد منصور: نعم، لكن كان الشيخ عبد الحميد بن باديس هنا..
أحمد بن بيلا: كان الشيخ.. كان الشيخ البشير إبراهيم في تلمسان.
أحمد منصور: البشير إبراهيم نعم.
أحمد بن بيلا: وكان موجود الشيخ..
أحمد منصور: عبد الحميد بن باديس.
أحمد بن بيلا: عبد الحميد بن باديس.
أحمد منصور: يعني كان هناك في فترة بداية الثلاثينات ثلاث شخصيات جزائرية برزت على الساحة: مصال الحاج، بنجمة شمال أفريقيا، الشيخ عبد الحميد بن باديس في.. نعم جمعية العلماء.
أحمد بن بيلا: بن باديس، نعم.
أحمد منصور: ومحمد بن جلول كتيار..
أحمد بن بيلا: أيوه بتاع تيار، إحنا نقولوه تيار ليسعى لاندماج الجزائر، سعى لأن الجزائريين يتمتعون بحقوق فرنسية.
أحمد منصور: دا اللي فرحات عباس واصل بعديه على نفس النهج.
أحمد بن بيلا: هذا اللي كان معاه، كان نايبه فرحات عباس، كان نايبه.