فهرس الكتاب

الصفحة 3451 من 6253

أحمد منصور: الفرنسيين؟

أحمد بن بيلا: الفرنسيين، يعني كضباط، قبطان.. عقيد، ما أعرفش أيه.. إلى آخره.

أما الجيش لأ، ثم أنا اختصرت لك بس يعني، أنا أرسلوني في فرقة.. في.. في.. في فرقة مراكشية، أنا جزائري، أرسلوني على أن أموت، لأنها فرقة معروفة هذه، معروفة تهاجم بالليل، و.. ودايمًا تعمل في المناطق الخطيرة جدًا.. جدًا، أنا قلت لك أول هجوم كنا 180، رجعنا 25، وهذا.. هذا وقع في نفس الوقت على مدة 6 شهور، 7 شهور، هجومنا في الليل، ونموت بالجملة..

أحمد منصور: حينما مُنحت..

أحمد بن بيلا: ولكن.. ولكن نموت بالجملة لكن ننجح ضد الألمان، يعني باستمرار.. باستمرار.

أحمد منصور: حينما مُنحت الوسام من ديجول، وكنت العربي الوحيد الذي مُنح هذا الوسام، ما هو شعورك كان؟

أحمد منصور: شعوري مش مفتخر بهذا، ولكن أنا مفتخر بأن الحمد لله يعني أنا..

أحمد منصور: نجوت من الموت..

أحمد بن بيلا: ما.. مش نجوت والله -يا أخي- الموت اليوم أنا عندي و الله -يا أخي- الحياة.. هي الموت هي حياة أخرى، يعني أنا كمسلم..

أحمد منصور: أنت -ما شاء الله، ربنا يديك طولة العمر- تعرضت للموت عشرات المرات.

أحمد بن بيلا: بس يعني.. فأنا بنفسي شعرت بنفسي بأن ما أخاف من الموت يعني بتاعهم.. من الحرب الأول بتاع فرنسا هذه.. يعني الأيام كيف يعني هذاك، لكن نموت كمسلم.

أحمد منصور: شعورك النفسي أيه وأنت بتدافع عن فرنسا في الحرب وفي نفس الوقت تنتمي إلى حزب الشعب الجزائري، هذا التناقض في الهوية أو في الشخصية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت