أحمد بن بيلا: لا والله ها مش تناقض، كان شيء مفروض عليَّ، وهذا اللي خلاني بعدين أن أحارب فرنسا، ونعرف.. ونحاربها بدراية، لأنه تعلمت كتير والله في.. في هذا الحرب، اتعلمت كتير، وأصبحت نعرف أيه كيف.. كيف نحارب، وكيف بتاع، وكيف.. يعني الحرب كل الإخوان يعني مسؤولين في.. كثير.. كثير مش كلهم، كانوا.. كانوا.. كانوا يعني خدموا الخدمة العسكرية، وكان من.. من شروط الانضمام للفرقة اللي كنت فيها وهو الجيش السري، هوناس اللي خدموا في العسكر بيعرفوا ذلك.
أحمد منصور: يعني تكوين الجيش السري الجزائري بعد ذلك.
أحمد بن بيلا: أغلبيته..
أحمد منصور: كان معظمه ممن قاتلوا مع الفرنسيين في الحرب العالمية الثانية؟
أحمد بن بيلا: كثير منهم.. كثير اللي قاتلوا اللي.. اللي.. الذين قاتلوا مع الجيش الفرنسي.
أحمد منصور: يعني عملية الانضمام للجيش الفرنسي في الحرب العالمية أفادتكم كثيرًا في قتال الفرنسيين بعد ذلك.
أحمد بن بيلا: كتير.. كتير.. كتير.. كتير، فادتنا وفادتنا أشياء أخرى، كذلك الكشافة الإسلامية.. الكشافة الإسلامية تقريبًا اللي .... الجماعة اللي خدموا في.. في هذا النظام السري بتاعنا كلهم مروا في الكشافة الإسلامية.
أحمد منصور: هذه جمعية العلماء اللي أسستها، الكشافة الإسلامية؟
أحمد بن بيلا: لأ، كانت شاركت فيها، ولكن أغلبيتها كان حزب الشعب هو اللي عنده نفوذ فيها.. حزب الشعب عنده نفوذ فيها.
أحمد منصور: حزب الشعب له ميول شيوعية زعيمه، ومع ذلك عمل الكشافة الإسلامية.
أحمد منصور: أي نعم، عمل الكشافة الإسلامية، وعمل مدارس كذلك عربية.
أحمد منصور: نعم، في 1944 تم ترخيصك أو تسريحك من الجيش الفرنسي؟
أحمد بن بيلا: آه.
أحمد منصور: الحرب لم تكن انتهت بعد، لماذا رخصت أنت؟