فهرس الكتاب

الصفحة 3453 من 6253

أحمد بن بيلا: نعم كانت ما انتهتش لأن.. لأن.. أنا ما طلبتش يعني رخصة على أن يعني نمشي في عطلة، لأنها مرفوضة في ذلك الوقت، ولا فيه حد، ولكن بما أن كان يعني دول اللي هذا.. يعني هذا.. ديجول يعني جاء وقلدني هذا الوسام يعني الخاص.

أحمد منصور: ديجول هل ذكرك بعد ذلك في تقييمه؟

أحمد بن بيلا: كان دايما يتذكرني.

أحمد منصور: كان دائما يتذكرك؟!

أحمد بن بيلا: ولا.. ولا.. ولكني شفته بعدين ولا مره اتكلمنا عن هذا، لا هو اتكلم معاي على هذا، ولا أنا اتكلمت معاه، أنا شفته بعدين.

أحمد منصور: لكن هو يذكرك كعربي وحيد منحك هذا الوسام الرفيع.

أحمد بن بيلا: يذكرني كده نعم، وهذا اللي خلاه كذلك ربما كيف جاي لي الحكم، أنا كنت في وضع يعني علشان أمشي للمقصلة بكل صراحة، هو في.. في.. في إعلان هكذا صحافي فقال أحمد بن بيلا ما بقاش اليوم، و الجماعة أنت ما بقاش.. يعني في السجن هذا بتاع اللي.. إحنا نعتبرهم سجناء عسكري سجناء عسكرية.

أحمد بن بيلا: هذا بعد ما اختطفوا.. بعد ما خطفوكم في 56.

أحمد بن بيلا: إيه بعد ما خطفونا..

أحمد منصور: لا أريد أنا أقفز على هذه، أنا في.. في تلك المرحلة 1944 حينما تم تسريحك من الجيش الفرنسي.

أحمد بن بيلا: آه.. آه.

أحمد منصور: نعم، الظروف التي تم تسريحك فيها والحرب لا زالت قائمة.

أحمد بن بيلا: تسريحي هو.. هو الجزاء.. جزوني بشيء اللي كان مش موجود، ما فيش واحد رجع من إيطاليا في.. في يعني رخصوا له يعني على أن يرجع، ما فيش، وحتى الضباط، ولا.. ولا عقيد ولا شيء، أنا الواحد اللي رخصوا لي.

أحمد منصور: لماذا؟

أحمد بن بيلا: ما طلبتش، حلال على أعمالي في هذا..، على التقليد بتاع.. ولكن..

أحمد منصور: هل كان وفاة ثلاثة من إخوانك ووالدك كان له تأثير في إن هم أيضًا يسروحك؟

أحمد بيلا: من هم؟

أحمد منصور: وفاة إخوانك.

أحمد بن بيلا: أيوه نعم.

أحمد منصور: كان لعبت الدور في إن هم سروحك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت