فهرس الكتاب

الصفحة 3460 من 6253

أحمد بن بيلا: آه، أولًا مليح.. يعني شوية نرجع للوراء ونتكلم على هذا الحوادث اللي وقعت، هذا الحوادث وقعت في كذلك تاريخ فيها رمزية عظيمة.. هذه اليوم هو يوم احتفال نصر الحلفاء في الحرب العالمية، نفس اليوم بتاع الاحتفال، هذا الاحتفال بهذا النصر لنصرنا إحنا كعرب، مش فرنسا والله، إحنا اللي حاربنا، أنا قلت لك 90% جيش فرنسا عرب، إحنا شاركنا.. إحنا اللي شاركنا عمليًا في هذا النصر، فإذا به في هذا اليوم في احتفال هذا النصر إحنا يجازونا بقتل 45 ألف جزائري.

أحمد منصور: اللي هو 8 مايو 45.

أحمد بن بيلا: طيران يضرب والبواخر تضرب، والفرق في الأرض تضرب 45 ألف جزائري ماتوا في هذا اليوم، هذا اليوم اللي كان فرح لانتصار الحلفاء، اللي هو كان بالنسبة لنا كجزائريين هو انتصار الجزائر.. الجزائر، لأن أبناء الجزائر هم اللي شاركوا فيه، أبناء الجزائر، وأبناء.. والأخوة التوانسة.. والإخوان المراكشيين، العرب في شمال إفريقيا، هذا.. هذا النصر ما كانش نصر بتاع فرنسا، فرنسا سقطت في.. في الحرب العالمية، هذه الحرب التانية اللي انتصرت فرنسا فيه هو انتصار عرب جيش عربي مكون من 90% من العرب، في هذا اليوم وفي هذا الاحتفال وكيف وقعت هذه المجزرة، لأن احتفلنا لكن بصفة سلمية، في الشوارع بلافتات يعني.. يعني نطلب استقلالنا، إحنا استحقينا هذا الاستقلال.

أحمد منصور: يعني المجزرة كانت ردًا على طلب الاستقلال.

أحمد بن بيلا: ردًا على..، مجزرة يعني متعمدة على القتل.

أحمد منصور: أين كنت في ذلك اليوم؟

أحمد بن بيلا: أنا كنت عسكري والله، كنت عسكري، ولكن بصدد نخرج يعني من.. من الجيش، وكنت في مدينة اسمها وُجدة في.. في مش بعيدة على مسقط رأسي، على عشرين كيلو متر، في الحدود المراكشية الجزائرية، لكن داخل مراكش كنت في وجدة، وقعدت، وكدت في إنه نتمرد ونهرب ونكوِّن فرقة في ذلك النهار، ولكن شفت بأن هذا يكون انفعال مش الانفعال..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت