أحمد منصور: وقعها أيه كان على الشعب الجزائري بشكل عام؟
أحمد بن بيلا: كانت مصيبة نزلت علينا يا أخي، مصيبة نزلت علينا وغضب وحزن كبير مما عملوا.. مما عملوه فينا ضربوا الفرنسيين، لكن ضربوا كذلك المزارعين، قتلوا، حرقوا ناس يا أخي، وقتلوا أبرياء في.. في.. في الريف، يعني اللي ما فيش تليفزيونات، ما فيش إعلام، ما فيش بتاع في بيوتهم.
أحمد منصور: كان رد الفعل الجزائري أيه على هذه المجزرة؟
أحمد بن بيلا: رد الفعل هو بالنسبة للمناضلين للشعب الجزائري ككل كانت نقمة عارمة ضد فرنسا، في الوقت اللي إحنا نشعر بإحنا خدمنا أشياء حقيقة، إحنا ضحينا يا أخي بولادنا، هذا الحرب كانت قاتلة، طاحنة الحرب هذه في 1940 حتى الـ 45، يعني في إيطاليا الأخير، أنا قلت لك إديت لك.. إديت لك رقم، يعني الفرقة بتاعي مشينا 180 ورجعنا 25 يا أخي، وتيقن كل ما نعمل كان نفس الشيء حقيقة يعني.. فإذا به هذا النصر اللي يحتفلون به وبالخصوص في الجزائر يعني اللي فرنسا تحتله هو نصر لنا إحنا، فشوفنا بأن من الطبيعي إحنا نطلب حقوقنا يعني بصفة سلمية يعني مش بصفة أخرى، فإذا بهم يعني دخلوا فينا ويذبحوا، ويقتلوا، ويحرقوا، ضربوا حتى بالبواخر، وفي القرى.. في القرى يعني مش فقط في المدن، في القرى.. في القرى، بالخصوص هذه الجهة الشرقية جهة سطيف، قلمة، لكن مش فقط كل.. كل منطقة سطيف، قلمة، مدن أخرى.
تأسيس المنظمة السرية العسكرية لحزب الشعب
أحمد منصور: في 1946 قررتم أن تقيموا أو تؤسسوا المنظمة السرية العسكرية لحزب الشعب.
أحمد بن بيلا: في الـ 46 سنة من بعد هذا مش 9... 9.. 49.
أحمد منصور: ما هي الشخصيات الرئيسية الأساسية التي اتخذت هذا القرار؟