فهرس الكتاب

الصفحة 3462 من 6253

أحمد بن بيلا: هو الشخصيات الأساسية اللي اتخذت هذا القرار واللي دافعت عن القرار هي مجموعة من.. من.. من المناضلين.. الإطارات اللي اجتمعت على أن تكون حزب رسمي، لأن فرنسا طلعت من بعدها بأن هذا الضرب ولا.. ولا فاد في شيء فيما يخص يعني تقليص يعني الاتجاه.. الاتجاه الوطني التحرري بأن الضربة هذه ما كانتش لها ما كانتش لها أثر يعني كبير ما عدا يعني الجريمة اللي كانت بشعة، ففكرت بأن، وفي رأيي كانت حيلة هو نكون حزب.. حزب يعني معترف به، ويشارك في الانتخابات، وكان.. كنا مقبلين على انتخابات.

أحمد منصور: صحيح.

أحمد بن بيلا: شافوا بأن الضربة بتاعة الـ 45 هذه يعني ما فادتش، مازال يعني.. مازال الحزب يعني يتحرك في.. في.. في الدرى يعني يتحرك تحت الأرض، فكانت فكرة حقيقة خبيثة وهي أن نصل.. ندي لهم فرصة يشتغلوا ونشوف يعني عروقهم ربما في وقت ما نضرب هذا..، فعرضوا علينا إنا نُكوِّن حزب، نُكوِّن حزب.

أحمد منصور: وبعد ذلك؟

أحمد بن بيلا: بعد ذلك اجتمعنا على أن نتفق على هذا، اجتمعنا في الـ 46، وطلع داخل هذا الاجتماع تيار عارم يطلب بأنا لا نشارك في هذا بغير ما نآخذ يعني.. بغير ما.. ما نحطاط.

أحمد منصور: كان مصال الحاج هنا حُكم عليه في 28 مارس 41

أحمد بن بيلا: 41.

أحمد منصور: أمام محكمة عسكرية بالأشغال الشاقة 16 عامًا والنفي خارج الأراضي الفرنسية والمحميات لمدة عشرين عامًا علاوة على غرامة 30 مليون فرانك.

أحمد بن بيلا: آه.. آه، نعم.

أحمد منصور: لم يكن في.. في الجزائر مصال الحاج في ذلك الوقت.

أحمد بن بيلا: ما كانش في الجزائر من ذلك الوقت.

أحمد منصور: لكن من الذي كان ينوب مكانه أو يحل محله كذلك؟

أحمد بن بيلا: كان.. كان نظام سري، كان..

أحمد منصور: النظام السري، من هم أبرز قادة النظام السري غيرك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت