فهرس الكتاب

الصفحة 3469 من 6253

أحمد بن بيلا: في 46 البلديات الحزب في الانتخابات خد تقريبًا.. الذي يستحق عن البلديات وبعدين جت الفكرة بتاع الانتخاب للمجلس الجهوي، شبه برلمان مش برلمان في الجزائر يمثل كل الجزائر، في ذلك الوقت والحكومة الفرنسية شافت إن.. الحزب أصبح.. أصبح انتشر بهذه القوة وقعت المفاجأة كبيرة وقرر بأنه لازم يضرب من الحزب ولازم لا ينتصر في الانتخابات وفي..

أحمد منصور: هذا الحزب السياسي المعلن اسمه أيش؟

أحمد بن بيلا: وهذه في 48.

أحمد منصور: اسمه أيه الحزب المعلن؟

أحمد بن بيلا: الحركة من أجل انتصار الديمقراطية.

أحمد منصور: الحركة من أجل انتصار الديمقراطية. نعم.

أحمد بن بيلا: (...) بالفرنسية قام بالانتخابات ونجح في البلديات في 46 وخد الأغلبية الساحقة وبالخصوص المدن الكبيرة، لكن في الانتخابات اللي نظمت من بعد على أن يكون مجلس.. مجلس وطني في الجزائر يعني مجلس وطني، فرنسا أتت بمسؤول آخر اسمه (ناجلان) وفيه أوامر يعني صارمة بأنه لازم يعوقوا مسار الانتخابات ويضربوا الحركة، ولهذا طبعًا الانتخابات كانت مش لصالحنا أبدًا وقبضوا لنا في بعض.. بعض الأفراد اللي كانوا يعني.. كانوا متسرحين يعني مترشحين ووقعت يعني.. وقع ضرب قاسي ضد الحزب وضد أتباع الحزب في المدن، في القرى في.. يعني حقيقة عملية همجية مش بتاع قتل ولكن ضرب، ضرب وملاحقات خطيرة، ومثل الولعة يعني كسب الأموال وهذاك.. جلبوا منهم كل ما يكسبون وضربوهم وقتلوا في بعض الأحيان ولو ما كانش القتل يعني بصفة كبيرة، ولكن وقعت بعض الأشياء، والسجن لأغلبية المترشحين، وظهرت يعني الوجه الحقيقي لفرنسا و.. اللي كنا نقوله إحنا هذا.. هذه مسألة الحزب فخ عايزين يعرفوا عروقنا، ما كانوش عارفين عروقنا وفين يضربوا.

أحمد منصور: لكن الحزب السياسي المعلن كان مختلف تمامًا عن الحركة السرية.

أحمد بن بيلا: لأ، مش في ذ لك الوقت كان نفس الحزب.

أحمد منصور: نفسه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت