فهرس الكتاب
أحمد بن بيلا: هو اللي.. اللي يسير كل الأمور، وأنا كنت في اللجنة المركزية وبعدين تقريبًا اتصلت تقريبًا يومين مع.. مع القيادة، ومنهم وعلى أن يعني الحركة لأنه كنت كانت الشكاوي كبيرة بأنه كانوا يعيقونا بلاش نعمل الحزب يعني ما يدوناش المناضلين الباقين، أصبحت مسؤول عن النظام، مسؤول على.. على الجيش على المنظمة السرية، مسؤول على النظام كذلك بتاع الحزب كحزب..
أحمد منصور: السياسي.
أحمد بن بيلا: علشان ما تبقاش إعاقة ما بين طوائف وطوائف.
أحمد منصور: نعم.. نعم ما بين الاثنين.
أحمد بن بيلا: فأنا خضت هذه المسؤولية في 49 في مؤتمر في اللجنة المركزية الموسعة تقريبًا مؤتمر على أن ندرس الانتخابات أيه نتيجتها إلى آخره وكان قرار..
أحمد منصور: وهنا إحنا..
أحمد بن بيلا: سامحني.. سامحني كان قرار في هذا المؤتمر بأنه لازم نجهز كل المقدرات الحزب المالية والإنسانية لصالح الجهاز السري..
أحمد منصور: الجهاز السري هنا كان له وجود وامتداد في داخل الجزائر وله وجود وامتداد في فرنسا كمان نفسها؟
أحمد بن بيلا: لأ مش فرنسا.
أحمد منصور: لم تكونوا خرجتم إلى فرنسا في ذلك الوقت.
أحمد بن بيلا: لأ مش فرنسا ما كنا..
أحمد منصور: كان العمل السري مركز داخل الجزائر.
أحمد بن بيلا: الجزائر داخل الجزائر.
أحمد منصور: 1949 حينما هاجمت بريد وهران..
أحمد بن بيلا: 49.
أحمد منصور: 49، ماذا كان هدفك من الهجوم عليه؟
أحمد بن بيلا: أيوه، في هذه الفترة من 46 وقعت الانتخابات وبعدين في 48 والفشل في انتخابات 48 والضرب وإلى آخره، طرح بالتالي فكرة بأنه ما فيش فائدة يعني لازم سلاح، لازم نحضر للضربة في 48.
أحمد منصور: ما كانش عندكم سلاح إلى ذلك الوقت؟
أحمد بن بيلا: نعم، ما كانش عندنا كثير كان عندنا بعض السلاح، كان عندنا كذلك بعض الناس عندنا 2500 هذا اللي قلت لك إياه.
أحمد منصور: كم قطعة سلاح كانت للـ 2500؟