فهرس الكتاب

الصفحة 3482 من 6253

أحمد بن بيلا: أي نعم، ليه؟ لأنها في ذلك الوقت يا أخي هذا اللي وقع مع إخواننا اللي في اللجنة المركزية كانت الأغلبية بتاع الإطارات من اللجنة المركزية، ما يسمى باللجنة المركزية. وكنا شاركنا في انتخابات البلدية، وفيه بعض الناس اللي خدوا.. خدوا.. خدوا يعني بلديات، أغلبية البلديات، وكانوا يشتغلوا وخدوا البلديات ولكن كان.. كان ممثلين عرب، وكان ممثلين فرنسيين معنا يشتغلوا إجمالًا. ميزانية البلاد، الأشغال بتاع البلاد، في.. في بلدية، فيه يعني مجلس بلدي، مكون بثلث من.. تقريبًا ثلث عرب، وثلثين فرنسيين، ورئيس البلدية فرنساوي طبعًا، ولكن يشتغلوا جميعًا، ففي ذلك الوقت.. طلعت هذا النعرة بتاع.. ما يسمى باللجنة المركزية، لأن الأغلبية داخل اللجنة المركزية من بعد المكتب السياسي، الأغلبية هي.. هي الهيئة الأساسية للجنة المركزية. اللجنة المركزية أغلبيتها كان ضد.. ضد.

أحمد منصور: العمل العسكري.

أحمد بن بيلا: العمل العسكري، وطلعت نعرة كانوا ضد كذلك مصال الحاج، وقعت نعرات يعني.

أحمد منصور: هنا حصلت أزمة ثقة في الجزائر بشكل عام، الجماهير الشعبية وقيادات الحركة، حركة انتصار الحريات الديمقراطية هذه حركتكم، اللي هي كانت امتداد لنجمة شمال إفريقيا ولحزب الشعب.. كان هناك الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري اللي كان يرأسه عباس فرحات، كان هناك الحزب الشيوعي الجزائري، كان هناك جمعية العلماء، هذه القوى السياسية الرئيسية ربما كانت هي على الساحة الجزائرية.

أحمد بن بيلا: كانت هي.. هي الرئيسة.

أحمد منصور: كان هناك أزمة ثقة، الشعب يريد الاستقلال، وهناك تخبط ما بين هؤلاء، ما بين ناس يدعون..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت