أحمد بن بيلا [مقاطعًا] : لا، والله كان تخبط ما بين ها دُوُل فقط، لأن الحقيقة الشعب.. الشعب اليوم اللي.. اللي.. اللي ينادينا بهذا وعملنا من أجل هذا إحنا كنا.. هو هذا النظام السري مش حتى الحزب، وكل.. كل.. كل الحركة، لكن كانت فشلت كان استعمار استيطاني يا أخي.
أحمد منصور: قضيت أكتر..
أحمد بن بيلا: وحابل كبيرة، وإلى آخره، والثقة في الأحزاب نزعت بكل، بما فيه الحزب بتاعنا، داخل الحزب يعني بيقاتل مناضلين لا... نعمل عملية البوستة بتاع وهران لأنه ما بقاش فلوس، ما كانش عندنا فلوس حتى بيش ندفع للمسؤولين الكبار بتاعنا، عارف لأن إحنا أرسلنا.. قال الفلوس موجودة، تركونا ما معناش فلوس.
أحمد منصور: في مايو 52 استطعت أو تمكنت من الهروب من السجن مع علي محساس.
أحمد بن بيلا: نعم. تمام.
أحمد منصور: فترة.. كنت في أي سجن قضيت الفترة، ما يزيد عن عامين؟
أحمد بن بيلا: كنت في البليدة.. في البليدة.. البليدة.
أحمد منصور: في البليدة.. علي محساس قبض عليه بعد ذلك..
أحمد بن بيلا: كان المفروض.. المفروض هذا السجن ما فيش.. ما فيش واحد في التاريخ هرب من هذا السجن..
أحمد منصور: يهرب من السجن ده.
أحمد بن بيلا: ما فيش واحد.
أحمد منصور: كيف هربت؟
أحمد بن بيلا: هربت لأن إحنا استطعنا، لأنا دبرنا، تدبرنا أمرنا بصعوبة و.. لكن فلتنا.
أحمد منصور: احكي لنا قصة هروبك باختصار.
أحمد بن بيلا: والله قصة هروبي باختصار، الاختصار هو المحاكمة بتاعنا، إدت لنا فرصة بيش نصطدم مع.. مع.. مع الحاكم محاكمة، لأن إحنا قررنا إحنا اللي نحاكمهم، مش هم اللي يحاكمونا.
أحمد منصور: أنتم تحاكموهم مش هُمَّ!
أحمد بن بيلا: نحاكموهم.
أحمد منصور: كيف؟
أحمد بن بيلا: هو يسأل وأنا نجاوبه على فرنسا، أيه اللي عملت فرنسا، أيه تاريخها، أيه كده، وأنا طرحت الأسئلة إلى آخره، و.. والمنطق.. نتناقض معاهم ويقع ضرب داخل.. ويقبضوا علينا..