فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 6253

سأعود لهذا، سمو الأمير، سأعود لهذا بالتفصيل، لكن الآن هذا بعد حرب أكتوبر. كان لك علاقة خاصة بالرئيس السادات أو شخصية؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أبدًا، أنا الرئيس السادات شفته لأنه إحنا رايحين المطار وبنتي الصغيرة وقعت من النافذة حوالي 4 متر وقعت، فاضطرينا نرجعها (لمصر) ، وبعدين وخدناها على لندن هم نصحونا خدناها نكشف على رأسها، فكتبت إحدى الصحف عنها خبر، هو أرسل لي باقة ورد وحلاوة..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

سنة كام؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

هذا 72.

أحمد منصور:

قبل الحرب.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

72، ورحنا بالبنت لندن، وأنا راجع طلبت من صلاح الشاهد هو رئيس التشريفات وصديق للعائلة -عائلتنا- من أيام الملك فاروق، وكان قديم الإنسان في هذه الوظيفة، وقلت له: أرجوك تاخد لي موعد من الرئيس السادات. فعلًا بعد ساعات طلبني وقال: تحب تيجي الآن أو بكرة الصبح؟

قلت: والله اللي تشوفه، قال: بكرة الصبح رحت وشكرته على الورد وعلى الحلاوة. هذه أول مرة أقابله فيها وقابلته مرة ثانية عشان مصطفى أمين.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

حتى يخرجه من السجن؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

من السجن.

أحمد منصور:

كانت علاقتك بمصطفى أمين لازالت..

الأمير طلال بن عبد العزيز [مقاطعًا] :

جيدة.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

لازالت وثيقة.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

نعم آه ده صحيح، فرحت قابلته من أجل مصطفى أمين.

أحمد منصور:

من خلال اللقائين -هذين اللقائين- بالرئيس السادات لو طلبت منك يعني impression أو انطباع عن شخصية الرئيس السادات. ماذا تقول؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

والله شوف، من انطباع المقابلتين وأيضًا مراقبتي لتصرفات الرئيس السادات أثناء حكمه أنه لا شك إنه فيه نوع من الدهاء، فيه نوع من الدهاء، مش سهل، مش ما وصفوه في السابق، لا، فيه نوع من الدهاء، وبعدين يلقطها وهي طايرة كما يقولون المثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت