أحمد منصور [مقاطعًا] :
آه ده مثل مصري.
الأمير طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
آه يلقطها وهي طايرة صحيح، لكن وجدت أمور أخرى تعجبت منها مثلًا مصطفى أمين، قال لي: يا طلال، هذا مظلوم. قلت له. فخامة الرئيس، مادام مظلوم طلعوة من السجن. فراح قلب الموضوع يروي لي رواية على أرمني كان يمد الجيش المصري.. أنا آسف.. يمد الخبراء الروس في الجيش المصري بالخمور بالفودكا -حتى قال لي فودكا- واكتشفوه مش عشان إنه يجيب الخمور، اكتشفوه لأنه جاسوس أمريكي ففهمت إنه بده يفهمني إن مصطفى أمين جاسوس.
قلت هل تقول إنه جاسوس؟ قال: أعوذ بالله، أنا لم أقل هذا الكلام، قلت بالعكس إن المحامي بيقول: إذا كان هناك من يدخل السجن فهم قضاته، لأنه كانت محكمة استثنائية، محكمة عسكرية، وهو مستعد يقابلك ويشرحلك.
المهم فخامتك هتطلقوه؟ قال لي: نشوف إن شاء الله. وتحدثنا عن.. أنا كنت من الناس القلائل اللي سمح لي بزيارة مصطفى أمين في السجن، فشفته في حالة.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
سنة كام هذا؟
الأمير طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
برضو من سنة 70 لسنة 82.
أحمد منصور:
الأمير طلال بن عبد العزيز:
72، فشفته في حالة يرثى لها -حقيقة يعني- فقلت له: يا فخامة الرئيس، الرجل مريض فيه سكر، وفيه نقرس، وفيه مشاكل كثيرة، تحدثنا لينقل مرحليًا إلى مستشفى خاص أو كذا، واحنا طالعين شفنا الأخ حافظ إسماعيل .. وهذا الأخ حافظ إسماعيل ..مصطفى أمين.
هو حول الموضوع قال: طلعوه من السجن من مستشفى السجن إلى مستشفى خاص، قالوا يعني المستشفى..
أحمد منصور:
طلب الرئيس السادات من حافظ إسماعيل؟
الأمير طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
نعم، قال له: يعني المستشفى العيني قال لي معليش العيني، أنا مش عارف المستشفى.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
القصر العيني.
الأمير طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
ما أعرفش، القصر العيني، ما كنت دخلته فنقلوه فعلًا، نقلوه.
أحمد منصور: