فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 6253

وتم الإفراج عنه بعد.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

فيما بعد.

أحمد منصور:

في 1973م في أكتوبر وقعت حرب أكتوبر، وكثيرين اعتبروها رد على هزيمة 67 وإعادة للهيبة العربية مرة أخرى ضد إسرائيل.

كيف تلقيت نبأ الحرب؟ وكيف تابعت أحداثها؟ وكيف كان موقف المملكة.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أنا كنت في القاهرة.

أحمد منصور:

في نفس الوقت؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

نعم، وما كان عندنا خبر إطلاقًا، ففوجئنا بها، وسمعنا الراديو وخفنا أنه يعيد التاريخ نفسه أيام 67 فكان فيه تليفزيون وكان فيه راديو، وكنا حول الراديو والتليفزيون نتلقى الأخبار وحقيقة من أول الأمر ما كنا نصدق إلا لما سمعنا الإذاعات الخارجية تؤكد أنه الجيش المصري عبر القنال. حينها فرحنا كلنا وبقينا في بيتنا حوالي 6 أيام 7 أيام ونحن مطفيين الأنوار ومسدلين الستاير على النوافذ لأنه كانت حالة طوارئ، ولكن كنا سعداء جدًا. هكذا تلقينا النبأ ونحن في القاهرة.

أحمد منصور:

في أعقاب الحرب نأتي إلى النقطة أو المحور الرئيسي المتعلق بالنفط وارتفاع أسعار النفط واستخدام النفط كسلاح في هذه المعركة. هل ترى أن قضية استخدام النفط كسلاح وأن النفط العربي -فعلًا- يمكن أن يكون سلاحًا في يد العرب لتحقيق مطالبهم السياسية في قضاياهم؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أنا في رأيي سنة 56 لما قطع الملك سعود البترول على بريطانيا وعلى فرنسا كما ذكرنا في السابق أن (جيموليه) و (إيدن) ارتكبوا حماقة ما بعدها حماقة في هجومهم على القناة لم تكن محسوبة، ونسيوا التواجد الأمريكي والروسي لأنه كانت الدولتين المهيمنتين على العالم.

أنا لا أعتقد أنه كان سلاحًا موفقًا لا من قبل 56 ولا 67..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لماذا سمو الأمير؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

لأنه أولًا السلاح هو مصدر رزقنا، مصدر رزقنا..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني تبيعه لعدوك ويحاربك به؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت