أحمد بن بيلا: فيه اثنين.. اثنين جدران، فيه.. فيه الجدار الأول، وفيه جدار لآخر الممر ما بينهم بتاع.. بتاع الكلاب وبتاع.. بتاعه لازم نعرف الأوقات، لازم نحضر كيف، فلازم هذاك، لازم، الجدار الأول هو اللي صعب، لأن الثاني رموا لنا حبال، لكن الأول كيف؟ اتدربنا.. اتدربنا.. اتدربنا.. لكن يوقع علينا ما يقال، بعدين أحكي لك، فها كيف يعني أولًا المبرد هذا، وهذا خد منا وحده ساعتين بش يعني استطعنا الحديد هذا لأنه كثير إلى آخره، لكن كان عندنا خبير في هذا، أخ كان في الكشافة وما زال حي يرزق.
أحمد منصور: ما اسمه؟
أحمد بن بيلا: و الله اسمه على.. على طرف لساني.
أحمد منصور: هو تكريمًا له أن تذكر اسمه.
أحمد بن بيلا: هو.. هو تكريمًا له.. هو من.. من.. من الجنوب من بسكرة كان هو وكان.. كان في الكشافة مسؤول من الكشافين.
أحمد منصور: هو الذي برد لكم..
أحمد بن بيلا: ودا اللي.. اللي وجمع مع أصحاب.. أصحاب خبراء كذلك في نشر الحديد.
أحمد منصور: قلت لي كنتوا بتغنوا أناشيد.
أحمد بن بيلا: وإحنا نغنوا علشان ما يسمعوش يعني هذاك يعني، ولكن وقعنا بمشكل، المشكل الأول هو الجدران كيف وصلنا؟
أحمد منصور: الجدران الأول.
أحمد بن بيلا: الجدران أنا طلعت، محساس..
أحمد منصور: لأنك طويل شوية.
أحمد بن بيلا: طويل شوية، وكنت في حالة حقيقة.
أحمد منصور: رياضية.
أحمد بن بيلا: رياضية رائعة، كنت يا أخي كنت.. كنت بطل بتاع 400 متر، كنت لاعب Foot boll، كنت رياضيًا، استطعت مو.. بصعوبة استطعت، لكن ها المشكل هو محساس، وكان أنا لازم تطلع في. الفوق شد.. لأن أنا لازم اتحرك كثير، لأن ما كانش في الحسبان فيه خط بتاع كهربا.
أحمد منصور: آه..!!