أحمد بن بيلا: ما نستطعش ولو 5 سنتيمتر نتحرك أو يضربني، معناها مش ممكن ننزل له أكثر من اللازم بش نأخذه، لازم هو يطلع، يصل وأنا في إيديك، يصل كده.. يصل على 5 سنتيمتر وينزل.. ونزل المرة الأولى ونزل المرة الثانية، وعاد ثاني و احد وكيف ينزل؟ المرة الثانية انتهى الأمر، إن يا أخي يكون في حالة يعني أنت.. وأنت تعرف لو أنت عصبيًا لا تسمح له قال لي يا أحمد روح إحنا في حالة كنت.. كنت أنا أنا بدأت نسبُّه ونقول له كلام قبيح.. قبيح.. قبيح..
أحمد منصور: حتى تشجعه إنه يأتي.
أحمد بن بيلا: حتى نشجعه ما نقول لكش الكلام هذا.. حاول.. حاول نط ومسكته طلعته معايا، وبعدين نزلنا وبعدين رمينا حجرة كده.. عرفوا، رموا لنا الحبل، على كل بصعوبة، ولكن خرجنا.
أحمد منصور: كان ارتفاعه كم؟
أحمد بن بيلا: والله ما أعرف 6 متر أو 7 متر يعني.
أحمد منصور: 6 متر؟!
أحمد بن بيلا: نعم، اللي بره نعم.
أحمد منصور: والداخلي كام متر.
أحمد بن بيلا: الداخلي هذا الآخر اللي.. اللي مش كثير ربما خمسة..
أحمد منصور: خمسة متر؟!
أحمد بن بيلا: ربما خمسة، ربما خمسة أو أقل من خمسة، إذا مش 5، 4.50 كده مش سهل، أنا قلت لك لازم كهذا اللي يتسلقوا الحيط، يقفشوفوا فيه
أحمد منصور: آه مثل متسلقو الجبال.
أحمد بن بيلا: ما فيش يا أخي.. ما فيش ما عندناش حاجة حقيقة، لكننا فيه مسألة لعلنا نحكيها لك ما أعرفش تطلعها، أو ما تطلعهاش.
أحمد منصور: اتفضل، كل الذي ستقوله سيخرج إلى الناس.
أحمد بن بيلا: نعم، ما أعرفش، على كل حال هنشوف، فنزلنا عند الإخوان.. الأخ في هذا.. هذا
أحمد منصور: تجاوزتم الـ..
أحمد بن بيلا: الكبير، وكان.. كان فيه برد في هاذيك الليلة فيه برد، أخ محساس ضربه برد، ضربه برد هذا من بعد يكون نتيجة. خلينا، إحنا في ذلك الوقت عارفين بأن الأسلوب بتاعهم، خصوصًا الكلاب مختصين يجيبوا الكلاب..
أحمد منصور: الفرنسويين.