أحمد بن بيلا: الدور هو تكوين الجيش المراكشي لأن ماكانش في ذلك الوقت فيه جيش، فيه.. فيه أعمال فدائية، ولكن ما فيش جيش، وهذه إحنا يعني بالنسبة لنا في بالجزائر يعني تجربتنا.. هو اعتبرها فضيحة يعني لإن الفدا.. العمل الفدائي لا يمكن يعني هو يكفي وحده على أن يعني.. يفض المشكل اللي كنا فيه.
أحمد منصور: لكن يعني عندي هنا أن الكفاح المسلح بدأ في مراكش في العام 53.
أحمد بن بيلا: ده العمل الفدائي، لأن.. لأن ماكانش.. ماكانش محضر.
أحمد منصور: لكن الجيش يبدو نفسه في 58 يبدو بعد ذلك.
أحمد بن بيلا: ما فيش جيش.. ما فيش جيش.. ما فيش جيش، يعني ابتدى..
أحمد منصور: ثورة الريف التي كانت..
أحمد بن بيلا: ده كان شيء.. أشياء عفوية.. عفوية، مناضلين يعني طبعًا إقالة الملك وتعويضه (..) فطبعًا الشعب.
أحمد منصور: طبعًا الملك عُزل في 19 أغسطس 53
أحمد بن بيلا: عُزل نعم.
أحمد منصور: من قبل الفرنسيين بسبب رفضه التوقيع على مراسيم الإصلاحات الفرنسية، وتم نفيه إلى مدغشقر.
أحمد بن بيلا: تم نفيه إلى مدغشقر، والشعب يعني بعفوية والأحزاب يعني وقعت.. وقعت بعض الأعمال لكن فردية.. فردية.
أحمد منصور: طيب نعود من مراكش الآن إلى القاهرة.
أحمد بن بيلا: إلى القاهرة.
أحمد منصور: من.. من الذي تعرف في البداية على هواري بومدين وقام بتجنيده؟
أحمد بن بيلا: أنا اللي.. اللي تعرفت.
أحمد منصور: أنت الذي جندت بومدين؟
أحمد بن بيلا: أنا اللي جندته، أنا اللي رحت.. رحت للأزهر، وما.. مش هو بس يعني، كانوا 7 أو 8 إخوان جزائريين كلهم يعني يدرسون في الأزهر، فقنعتهم بأن لازم يعني التحرر..
أحمد منصور: كيف أقنعته؟ كيف كان لقاؤك الأول مع بومدين تحديدًا؟
أحمد بن بيلا: كان لقاء بتاع جزائري مع جزائري يعني أخوي، ولكن الظروف كان ظروف حرب تعرف هو.. وكلامي معه كان كلام بتاع رجل مسؤول يعني في.. في الثورة..