أحمد منصور: اذكر لي سيادة الرئيس، لأن أنت لست شخص عادي، لم تصبح في تاريخ الجزائر شخص عادي وبومدين لم يصبح شخص عادي وهو الذي انقلب عليك في العام 65.
أحمد بن بيلا: آه.. آه.
أحمد منصور: لكن أنت الذي جندته وأدخلته إلى جبهة التحرير أو إلى الجيش..
أحمد بن بيلا: أي نعم.. نعم.
أحمد منصور: اللقاء الأول عادة في.. للشخصيات التاريخية بيكون لقاء مؤثر، وبيكون لقاء غير عادي، وربما أنا لم أجد الحقيقة في كل ما اطلعت عليه شيء يتحدث عن مثل هذه الأمور، فأبلغنا تاريخيًا كيف كان اللقاء الأول وكيف جندت بومدين؟
أحمد بن بيلا: اللقاء الأول كان ما بين إنسان عنده مسؤولية في الثورة طبعًا المسؤولية الكبيرة، وطالب يدرس في.. في يعني في الأزهر ومنذ.. منذ.. منذ زمن، ويعني لقاء عادي يعني أنا كان هدفي هو أن نبعث فيه روح، لأنه يعني سيب الدراسة تبعه أو نقنعه يعني بما أنه يعني طالب ومثقف، وأنا أشوف فيه أنه كان راجل ممكن يكون إطار.
أحمد منصور: كان بيدرس..
أحمد بن بيلا: كان يدرس..
أحمد منصور: كانت دراسته شرعية؟
أحمد بن بيلا: شرعية يعني هي دراسة بتاع الأزهر معروفة.
أحمد منصور: وهي أصول الدين أو..
أحمد بن بيلا: معروفة يعني، وبعدين جاء الأمر بعدين بتجنيد كل الطلبة في 56 بعدين، لكن أنا من البداية أنا شفت الجامعة اللي تم كان لازم يعني وبما أن متوفرة الظروف على أن ندربهم، وفعلًا دربناهم في عين شمس.
أحمد منصور: لأ، قل لنا دربتوهم فين؟ الآن الطلبة اللي كان يتم تجنيدهم من الجزائريين في القاهرة.
أحمد بن بيلا: في القاهرة.. في القاهرة.
أحمد منصور: كيف كان يتم تدريبهم؟
أحمد بن بيلا: تدريبهم كان في عين شمس.
أحمد منصور: يعني في منطقة عين شمس؟
أحمد بن بيلا: عين شمس.
أحمد منصور: أُعطيتم من ا لحكومة المصرية معسكر للتدريب؟
أحمد بن بيلا: كان معسكر للتدريب.
أحمد منصور: تفتكر مين كان بيدربكوا من الضباط المصرين؟