أحمد بن بيلا: ودخل.. الحادث وقع عند 2 ليلًا، أنا داخل البيت فتحت ضربة جاتني على اليمين، وأنا عندي جرح، ولا أنا حتى يعني..
أحمد منصور: ضربك بأيه؟
أحمد بن بيلا: بالمؤخر.. بالمؤخر.
أحمد منصور: مؤخرة المسدس؟
أحمد بن بيلا: بالمؤخر حتى لم.. ما يطلعش يعني، عشان ما يكونش حس أو شيء، لكن يعني هو واثق بأن..
أحمد منصور: كاتم للصوت.
أحمد بن بيلا: هو راجل مدرب حقيقة بعدين تعرفنا بأنه.. أنه فيه مدرسة خاصة في (جيت بوردو) تدرب كيف الإنسان يقتل، هذه حرفة يعني، فيه ناس يعني مدربين على هذا، وجاء رجل مدرب يعني، وكان قتل فرحات حشاد و.. ورجل قادر مقتدر حتى يعني من الناحية ذاك يعني حقيقة.
أحمد منصور: رأيت وجهه؟
أحمد بن بيلا: شفت.. شفت وجهه طبعًا بعد.. كيف مات إلى آخره، يعني راجل يعني ممتلئ، يعني عنقه كده يعني رجل..
أحمد منصور: بعد الضربة الأولى.
أحمد بن بيلا: بعد الضربة الأولى يعني كأنه فقدت شوية وعيي، ولكن ما فقدتش وعيي يعني حتى يعني لأ، أنا أعرف بأن كيف إن.. إن الضرب في هذه الحالة لازم ما تنفعلش يعني، هذا كيف.. لازم.. لازم قدر ما يعني اقترب، وهو لازم.. ولهذا حاولت أقترب وأخذته كده، ورميت نفسي وهو في.. في.. في الدرج يعني.
أحمد منصور: في الأرض.
أحمد بن بيلا: في.. لا في الأرض، وفي.. في.. اسمه دروج يعني...
أحمد منصور: درجات السلم، نعم.
أحمد بن بيلا: درجات، نعم، مش ننزلوا لتحت أنا في الدور الأول يعني، أنا في الدور الأول، وإحنا في..
أحمد منصور: هو كان كامن لك.
أحمد بن بيلا: هو كان.. هو كان كامن داخل في البيت يعني، لكن أخذته، واستطعت نأخذه
أحمد منصور: ونزلت..
أحمد بن بيلا: ورميت نفسي وهو في.. في هذا..
أحمد منصور: في الدَرَج.
أحمد بن بيلا: هو يضرب.. طلق 2 طلقات، وأنا طلقت طلقة واحدة.
أحمد منصور: من مسدسك أنت.