أحمد بن بيلا: ولا.. ولا واحد جرح الآخر يعني، تبقى في.. في الجدران، موجودين.. موجود يعني هذا في الجدران يعني، وهرب.. وهرب، مشيت والتحقت بيه، ما عنديش سيارة أنا، مشيت للتاكسي أوصل له.
أحمد منصور: هو ركب سيارة؟
أحمد بن بيلا: هو عنده سيارته. تاكسي في الليل، قلت له تتبع شوية تردد، أنا قلت له هذاك، قلت له تتبعه يعني..
أحمد منصور: الدم نزل منك؟
أحمد بن بيلا: لأ مازال.. الدم يعني وجهي كله معمر دم. ولكن شفت اللي صار لي، كيف إحنا نعمل 100 متر، وهو يعمل 500 متر، يعني عنده.. عنده طائر، ففي ذلك الوقت أنا شفت بأنه لازم رجعت للنظام اللي عندنا، أنا في الحالة عندي خطر ولازم نتصل برئيس الحكومة أو.. ورئيس البوليس، أو بالملك، أو ألا.. أو بعبد الحميد برنة اللي هو..
أحمد منصور: العقيد.
أحمد بن بيلا: شفت... بأن لازم يعني نسرع، اتصلت بالبوليس، وطلعت.. طلعت له، قلت لهم اعتُدي علي، والرجل هرب نحو الحدود.. ماشي للحدود، ماشي لفرنسا، وإلى آخره.. إلى آخره، كونوا له حواجز، هو كان.. كان مهيأ لهذه، وعنده سيارة المقدمة بتاعة معمولة علشان تكسر أي شيء، الحاجز الأول مر، الحاجز الثاني مر، الحاجز الثالث مش بعيد عن.. على الحدود التونسية، كان الجيش الفرنساوي دخل كلهم منتظرين علشان يستلموه، شاف الحاجز كبير، فمشى للبحر عشان يسحب علشان يدخل لتونس، ضربوه الجماعة، ضربه البوليس الإيطالي ضربوه.. الليبي ضربوه وجرحوه.. جرحوه، لكن ماكانش.. ماكانش جرح..
أحمد منصور: قاتل.