فهرس الكتاب

الصفحة 3535 من 6253

أحمد بن بيلا: قاتل، كان جرح يعني. في الفترة ضبَّط الإخوان الليبيين اتفقوا كانوا ثلاثة، قال لو نسلموه لحكومتنا، هيسلموه...، أيه اللي عملوه؟ عملوه فلول و.. ييجوا في الأرض المعبدة، جاوا في.. في الصحراء، فالصحراء والرمال وكل ما اللوري يعني ينزل ويطلع والدم بتاعه ينزف، كيف وصل لطرابلس، مافيش قطرة بتاع دم قتلوه يعني بهذا الكيف، علشان لا يُسلَّم لفرنسا، واقعد وهو في.. في....

أحمد منصور: أنت رأيته بقى في هذه المرحلة؟

أحمد بن بيلا: واحد لقيته.. لأ أنا لقيته أنا شفته كيف.. كيف تغالبت معاه، وفي الدروج، وبعدين وهو هارب أنا شفته الحقيقة.

أحمد منصور: لأ رأيته بعد ما قتل؟

أحمد بن بيلا: رأيته بعد اللي قتل في.. في التلاجة بتاعة.. في التلاجة.

أحمد منصور: آه في.. في المستشفى يعني.

أحمد بن بيلا: و.. وماخذوش خافوا، وخافوا..

أحمد منصور: الفرنسيين لم يأخذوه؟

أحمد بن بيلا: الفرنسيين خافوا نقتلوا العائلة بتاعه وإلى آخره، وبعدين اتصلوا فيَّ بصفة غير مباشرة.

أحمد منصور: الليبيين.

أحمد بن بيلا: مش الليبيين لأ، واحد اللي سفير تركيا كنت أعرفه كده، وكلمني وقال لي..

أحمد منصور: الأتراك لعبوا دور في.. في دعم الثورة الفرنسية في أيام حكومة عدنان مندريس.

أحمد بن بيلا: آه نعم.

أحمد منصور: آه، لكن لنبقى في هذه القصة.

أحمد بن بيلا: لنبقى في هذه القصة، هو على كل حال كان يتلطف معايا.. معايا، أنا كنت من حين لحين نشوفه يعني كيف يمكن مريض أو شيء، لكن ما يعرفش هو، لكن بعدين اطلعوا، بالواسطة اتصل في قال لي أحمد العائلة عنده عايزه تشوفه، لكن خايفة.. عايزه تأخذ.. تأخذ.. لكن خايفين يعني تنتقموا منهم، إلى آخره، قلت له إحنا لا ننتقم من نساء، قال لي ممكن نيجي؟ قلت له نعم، ممكن تيجي تاخده.

أحمد منصور: عائلته الفرنسية.

أحمد بن بيلا: عائلته الفرنساوية.. الفرنسية وأولاده كذلك.

أحمد منصور: يريدون يأخذوا جثته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت