أحمد منصور: نعم، الجزائريين الموجودين في فرنسا..
أحمد بن بيلا: موجودين في فرنسا، والجزائريين ما شاء الله كان عندهم نظام أروع ما يكون.
أحمد منصور: هذا كان نظام سري.
أحمد بن بيلا: سري لأ، مش سري.. يعني مش سري بعد في وقت الثورة أصبحت بعض منهم نظام سري، وإحنا هددنا فرنسا في.. في.. في باريس، يعني إحنا ضربنا (سوستان) في باريس بش نقتله.
أحمد منصور: متى؟
أحمد بن بيلا: وقت.. وقت الثورة، (سوستان) في.. في.. في الشانزليزية في باريس يعني منع ماماتش.
أحمد منصور: من سوستان.
أحمد بن بيلا: سوستان هذا اللي كان.. كان وقتًا ما هو.. هو اللي.. هو اللي رئيس، هو اللي على النظام الفرنساوي في الجزائر، هادول اللي كانوا عاملين..
أحمد منصور: طيب، الآن ما طبيعة الدور الذي كان يقوم به محمد بوضياف كمنسق..؟
أحمد بن بيلا: يعني أنا جاي لهذا، إحنا كنا يعني ربما في حاجة لشوية ما اتكلمناش عليها وهو البداية كانت اجتماع في باريس ما بيني وما بين محساس وما بين بوضياف.
أحمد منصور: علي محساس أم أحمد محساس؟
أحمد بن بيلا: علي محساس.. على محساس، وكلفنا بوضياف على أن يدخل للجزائر، لأن النظام السري أنا قلت لك كانوا خذوا قرار يعني فكوه النظام السري.
أحمد منصور: طبعًا.
أحمد بن بيلا: فإحنا كنا بصدد كيف ننمي الفلول بتاعة النظام السري.
أحمد منصور: هذا الاجتماع كان في سنة 52؟
أحمد بن بيلا: كان في باريس في.. في وأنا مار على فرنسا..
أحمد منصور: بعد هروبك من الجزائر.
أحمد بن بيلا: بعد هروبي من الجزائر.
أحمد منصور: هذا في.. في العام 52.