أحمد بن بيلا: وكان.. وكانوا الجماعة عازمين على أن لا نلتقي مع المسؤولين الآخرين بتاع النظام السري وقتها أنا كنت هربت من السجن، مع محساس لكن محساس كان معزول علي ما أشوفوش، بوضياف كذلك اللي كان في باريس ما أشوفوش، لكن يوم من الأيام لما نخرج فاقت 11 ليلًا يعني في السر نخرج في الليل، نجد روحي الوجه بالوجه مع محساس.
أحمد منصور: بدون ترتيب.
أحمد منصور: ها الصورة كيف.. كيف قلت، شوفته هذا محساس اللي هرب معايا من.. من السجن من بتاع البليدة.
أحمد منصور: رويت لنا القصة.
أحمد بن بيلا: آه وقال لي بوضياف إحنا لازم نتشاور في يا أحمد، قلت له: لازم نجتمع، اجتمعنا.
أحمد منصور: تفتكر الشهر؟ لأن الاجتماع ده مهم.
أحمد بن بيلا: الشهر.. الشهر.. الشهر، كان في أواخر الصيف.
أحمد منصور: لأنك أنت هربت في مايو.
أحمد بن بيلا: هربت في مايو.
أحمد منصور: إلى أن ذهبت إلى فرنسا قلت في أغسطس.. سبتمبر.
أحمد بن بيلا: إلى فرنسا في عدة شهور في الجزائر، وبعدين كان في الصيف، وبما أنه وصلت تقريبًا في الخريف، لأ في أغسطس.
أحمد منصور: أغسطس.
أحمد بن بيلا: معناها يوليه.. يوليه، يوليه بصدفة كده يعني يا أخي بيش فيه أشياء إلهية والله تقع، إحنا المفروض لا نشوف محساس ولا يشوفني، وهم مرتبين الإخوان معنا في الحزب ألا يشوفني ولا أشوفه، ولا أشوف بوضياف، فإذا بـ11 ليلًا يعني أنا أستنشق شوية الهواء وأخرج في الليل.
أحمد منصور: طب قل لنا ليه، اشرح لنا ليه مش عايزينكوا تتقابلوا مع بعض؟
أحمد بن بيلا: ما قلت لك يعني الحركة قررت بأن النظام السري يتفكك..
أحمد منصور: آه، لأن هم خايفين أن تعيدوا النظام مرة أخرى.
أحمد بن بيلا: آه، خايفين من هذا، أول نوفمبر هو هذا الاجتماع اللي وقع، كل بقى.. بهذا الاجتماع اللي وقع ما بين محساس وبوضياف وأنا واحد..
أحمد منصور: أول نوفمبر 52..