فهرس الكتاب

الصفحة 3552 من 6253

أحمد بن بيلا: لأ قبل.. قبل نوفمبر، هذا قبل أغسطس اللي بيش نوصل.. إني ما وصلتش لمصر، أنا ماشي لمصر.

أحمد منصور: أنت وصلت لمصر في أغسطس 53.

أحمد بن بيلا: 53 أيه نعم.

أحمد منصور: مش 52، لكن هربت من السجن 52.

أحمد بن بيلا: 3.. خليني أكلمك على 53 هذا الاجتماع اللي وقع في باريس

أحمد منصور: نعم.

أحمد بن بيلا: أنا هربت ماشي مار على فرنسا قلت لك مار على فرنسا.

أحمد منصور: سردنا هذه القصة، لكن أنت نقول في أغسطس 53؟ قبلها.. قبلها؟

أحمد بن بيلا: وصلت.. قبل.. قبل أغسطس.. قبل أغسطس.

أحمد منصور: نقول في يوليو التقيت مع بوضياف.

أحمد بن بيلا: بشهر ونصف أو بشهرين، قل يوليو.. يونيو.. يونيو هذاك مريت بباريس، وإحنا الحزب خد قرار فك (Loose) هذا فك، وعملوا قدر.. قدر المستطاع على أن لا.. لا نشوف واحد ولا يشوفني واحد، فإذا بي 11 ليلًا نلتقي، وجه بالوجه، هذا الرجل اللي هرب معي من البليدة، فتم.. تم قال لي أحمد، إحنا وبوضياف لازم نجتمع، كان في ذلك الوقت طبعًا كانت الحوادث في.. في مراكش وفي تونس وفي.. نجتمع في حي اسمه (ماروج) ، ثلاث أيام وثلاث ليال وإحنا نشتغل، وإحنا نحضر ونقرر بأن بوضياف يدخل الجزائر أن يلم.. الإطارات الموجودة، لأن كانت كلها مبعثرة يلم اللي في قسطنطينة في الجزائر، وفي وهران يلم اللي في وهران من.. في قسطنطينة علشان يلم، إحنا اللي دخله لم 22 هذا اللي يقول 22، ثورة انطلقت من بعد الاجتماع بتاع 22، هاي 22 مش المسؤولين الكبار مسؤولين بتاع المناطق، يعني مسؤولين درجة ثانية ممكن نقول يعني، لكن الأركان بتاع.. بتاع النظام السري هو بوضياف واللي كانوا باقيين بوضياف، محساس، وأنا، هذا في.. يعني ها البداية.. البداية هي اللقاء.

أحمد منصور: وكيف كانت علاقاتك وارتباطاتك مع بوضياف بعد ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت