أحمد منصور: اللي هو.. اللي هو يعني نقول الحركة الوطنية يعني؟
أحمد بن بيلا: الحركة من أجل.. من أجل انتصار.
أحمد منصور: الديمقراطية.
أحمد بن بيلا: الديمقراطية.
أحمد منصور: هذه كانت امتداد للمصاليين أو أتباع مصال الحاج.
أحمد بن بيلا: كلها كان.. كانت، ولكن كانت كانت توقع شقاق داخل الحزب ما أنا أقول لك أي واحد..
أحمد منصور: الحزب الشيوعي الجزائري رفض بشدة أن يتعاون معكم..
أحمد بن بيلا: 3 نوفمبر ندد بالعمل بتاعنا مش رفضه فقط، ندد بالعمل.
أحمد منصور: جمعية العلماء.
أحمد بن بيلا: ما كانش معانا.. ما طلعش الكلام، لكن هي كانت متفقة مع فرحات عباس، وفرحات عباس جمع اللجنة المركزية وندد بالعمل بتاعنا.
أحمد منصور: فرحات عباس اللي هو كان رئيس الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، والذي سيصبح بعد ذلك..
أحمد بن بيلا: نعم.. الكل ندد بعملنا، الكل ندد بعملنا، الكل.. كل الأحزاب نددت، واللي ما نددش ما كانش معنا على كل حال، جمعية العلماء ما بتطلعش بيان ولكن هي معروفة، هي رابطة مع.. مع فرحات عباس.
أحمد منصور: سآتي للمواقف تفصيليًا بعد ذلك..
أحمد بن بيلا: أما حزب..
أحمد منصور: لأن كل هؤلاء غيروا رأيهم، فرحات عباس ظل يعارضكم إلى أن أعلن انضمامه في القاهرة في 22 أبريل 56 إلى جبهة التحرير الوطني الجزائري بعد عامين أو ما يقرب من عامين من استمرار العمليات المسلحة وبعدما أصبحتم قوة موجودة على الساحة.
أحمد بن بيلا: قوة.. إحنا قوة.. قوة.. قوة يعني مسيطرة على الموقف
أحمد منصور: كان هناك يوسف بن خدة وسعد دحلب وما.. أو ما يسموا بالمركزيين وهؤلاء عارضوكم أيضًا ثم انضموا لكم بعد ذلك..
أحمد بن بيلا: ثم انضموا.. انضموا كذلك نعم.
أحمد منصور: الحزب الشيوعي انضم بعد ذلك أيضًا..
أحمد بن بيلا: لا من بعد.. من بعد سنة لسنة ونصف.
أحمد منصور: جمعية العلماء انضم أحمد طالب الإبراهيمي ومحمد شعباني.