أحمد منصور: في بداية يناير 1954 رفعت الحكومة الفرنسية أعداد قواتها في الجزائر بحيث أصبح هناك ما يزيد على مائة ألف جندي؟
أحمد بن بيلا: لا كان أكثر، مائة ألف كان من البداية، رفعت زادت مائة ألف جندي.
أحمد منصور: أصبحت في نهاية ديسمبر 55 مائتي ألف وارتفعت في مارس 56 إلى 250 ألف، وفي أبريل إلى 320 ألف جندي..
أحمد بن بيلا: وفي النهاية 850 ألف.
أحمد منصور: وصلت إلى 850 ألف.
أحمد بن بيلا: نعم.
أحمد منصور: أنا أذكر المعدلات، كيف أن الثورة كان لها تأثير شديد جدًا على الفرنسيين.
أحمد بن بيلا: أيوه.. هذا أولًا.. هذا أولًا، الثورة من الأول كان لها تأثير.
أحمد منصور: وكان عدد المستعمرين الفرنسيين كانوا ما يقرب من مليون مستعمر.
أحمد بن بيلا: مليونين ونصف..
أحمد منصور: مليونين ونصف..
أحمد بن بيلا: مزارعين، مسلحين كلهم.. مسلحون كلهم..
أحمد منصور: بعدما بدأت الفصائل المختلفة تدخل إلى جبهة التحرير الوطني الجزائري زي المصاليين، البيان من أجل الديمقراطية، فرحات عباس، الشيوعيين بدأت المشاكل تحدث داخل جبهة التحرير الوطني.
أحمد بن بيلا: نعم.. نعم.. نعم، ولكن أنا أقول يعني كل الثورات كانت عندها مشاكل وعندها ذاك، يعني بكل صراحة المشاكل هذه اللي وقعت ما.. ما عرقلتش يعني مسيرة الثورة بكل صراحة مع عظمتها مع.. الثورة كانت أعظم من هذا، الثورة استطاعت تستمر وكل سنة وهي العود بتاعها يصبح صلب أكثر من السنة الماضية حتى الاستقلال.
أحمد منصور: هذا كلام جميل من الناحية العاطفية، ولكن من الناحية الواقعية نجد مثلًا إن عباس.. فرحات عباس هذا الذي.. يعني أنا جمعت بعض أقواله التي قالها عن فرنسا، يعني من أقواله أنه لا يفصلنا عن باريس إلا البحر..
أحمد بن بيلا: هذا صح.. صح.
أحمد منصور: أما المشرق العربي أو الإسلامي فتفصلنا بيننا وبينه صحاري عديدة.
أحمد بن بيلا: أيوه صح نعم.