أحمد منصور: وفي سنة 36 قال: نحن فرنسا وفرنسا نحن، وقال لا توجد أمة اسمها الأمة الجزائرية.
أحمد بن بيلا: نعم.. نعم.
أحمد منصور: يعني رجل كان فرنسيًا أو متفرنسًا إلى أبعد حد.
أحمد بن بيلا: آه صح.
أحمد منصور: هذا الرجل الذي أعلن انضمامه.. معارضته في البداية لجبهة التحرير الوطني، أعلن انضمامه في أبريل 56 وفي يوليو 56، 7 يوليو 56 تحديدًا، يعني بعد ثلاثة أشهر فقط من انضمامه أعلن استعداد جبهة التحرير الوطني للتفاوض مع فرنسا بشأن وقف إطلاق النار.
أحمد بن بيلا: آه، نعم.. يعني الثورة الجزائرية استطاعت تعمل شيء اللي ربما مش موجود كتير وهي كل المجالات اللي انصهرت فيه كل.. كل الطاقات الموجودة ولكن ولا مرة مسار الثورة كان في يد الجماعة اللي.. اللي أتونا واندمجوا معانا..
أحمد منصور: يعني أصبح.. أنا سآتي لك بالتفصيل سيادة الرئيس الآن.
أحمد بن بيلا: طيب اتفضل.. اتفضل.
أحمد منصور: أنتم الآن كعروبيين قوميين وطنيين فجرتم الثورة في البداية في أول نوفمبر 1954 وتحملتم الضغوط الداخلية من أبناء جلدتكم من الذين عارضوا اندلاع الثورة.
أحمد بن بيلا: أيوه صح.
أحمد منصور: ومن الفرنسيين ومن بورقيبة ومن.. الضغوط الخارجية الكثيرة التي شُكلِّت عليكم بدأتم في العام 1956 تفرضوا.. تفقدوا السيطرة والتوجيه على الثورة وبدأ هؤلاء يأخذوا مواقع متقدمة للغاية.
أحمد بن بيلا: آه.
أحمد منصور: صح؟
أحمد بن بيلا: آه، ولكن..
أحمد منصور: فرحات عباس كان أصبح بعد ذلك هو رئيس أول حكومة جزائرية في العام 58
أحمد بن بيلا: رئيس حكومة، آه.. رئيس حكومة آه.