فهرس الكتاب

الصفحة 3560 من 6253

أحمد منصور: لكن الرجل هنا كان متزوج من فرنسية تقيم في جنيف، كان بيعتبر فرنسا هي الأساس بالنسبة له، دخل إلى جبهة التحرير الوطني سنة 56 وتبوأ موقعًا أساسيًا، وأصبح هو الذي يتحدث باسمكم أنتم الذين بدأتم والرجل يتحدث، قلتم أنكم جمعتم الجميع ولكن لم يحدث مطلقًا في تاريخ الثورات أن يأتي الشيوعي والمتغرب والعلماني و.. وجبهة التحرير.. قصدي جمعية العلماء وأنتم القوميين والعروبيين وتقول لي أن الثورة يعني صهرت الجميع في بوتقتها.

أحمد بن بيلا: لا شوف سيدي أنا بودي يعني يكون توضيح هنا.

أحمد منصور: وضَّح لنا.

أحمد بن بيلا: فرحات عباس ولا مرة يعني ولو أصبح رئيس حكومة، كان عنده يعني الصلاحية بيش هو اللي يقود الثورة والعمل بتاع الثورة، أبدًا.

أحمد منصور: كان هو اللي في الواجهة.

أحد بن بيلا: لأ هو في الواجهة فيما يخص سياسة.. فيما يخص اجتماعات الأمم المتحدة، فيما يخص يعني صوته يرفعه لصالح الثورة، لكن مش من.. من يعني حريته الكاملة.. كاملة داخل النظام، وقعت منه بعض الأشياء لليوم.. لليوم نعاني منها وهي الخط العروبي بتاع البداية، وقول الخط الناصري، ما تغلطش والله، إحنا في وقت الثورة صح وقعت محاولات بش تضرب هذا الخط.. وقعت فعلًا، ووقعت بالخصوص كيف الثورة.. كيف الجماعة اللي كانوا في.. في مصر قرروا يقتربوا من الثورة ويجوا للرباط أو ويجوا لتونس وأصبحت الحكومة المؤقتة موجودة في.. في تونس بالذات.

أحمد منصور: سيادة الرئيس، أنا لا أريد أستبق الأحداث هنا وأصل لسنة 58 وأنت كنت في السجن.

أحمد بن بيلا: أيوه نعم.. نعم.

أحمد منصور: ولكن أنا الآن في سنة 56 وفي بدايتها تحديدًا.

أحمد بن بيلا: 56.. 56.

مؤتمر الصمام وتأثيره على الثورة الجزائرية

أحمد منصور: في 56 وبدايتها تحديدًا، و.. وهذه الأشياء التي أنا أشرت إليها أدت إلى ما وقع في 20 أغسطس 1956 وما يسمى بمؤتمر الصمام والذي كان له تأثير كبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت