أحمد منصور: الآن المؤتمر.. بعد مؤتمر الصمام كيف كان علاقتكم بالداخل الجزائري، هل استمريتم في توصيل الإمدادات، في توصيل الدعم؟
أحمد بن بيلا: والله لا تنسى بأن إحنا، هذه جاءت مع حادث معروف كتير، إحنا كنا موجودين في.. في أسبانيا بيش ندرسوا هذه المقررات، فإذا بيه الجماعة يدخلوا لمراكش، ومراكش.. لأننا كنا في نفس الوقت كنا في.. كنا في مفاوضات مع الفرنسيين، وكنا مشينا بعيد في المفاوضات، كان المفروض نجتمع في تونس، بيش نُطلع إخواننا المراكشيين والتوانسة على ما أبرمناه وما أبرمناش مع الفرنساويين، كيف وصلنا فيه، يعني لأن مش ممكن نمشي لصلح بغير ما نطالع إخواننا في تونس ومراكش على هذا، وهذه المسألة بتاع الطائرة.. الطائرة...
أحمد منصور: طبعًا كانت 2 مارس.. 2 مارس 56 حصلت المغرب على استقلالها، ومن 54 بدأت تونس تتفاوض على قضية الاستقلال إلى أن وصلت له في 56 أيضًا، فبقي أنتم الذين كنتم تكافحون وتناضلون ضد الفرنسيين.
أحمد بن بيلا: على.. هذه مسألة.. مسألة بش تكون في الصورة مسألة الصمام هذه في 56 ..
أحمد منصور: أيوه نعم، الصمام في 20 أغسطس 56.
أحمد بن بيلا: وإحنا في الـ 56.. وإحنا في 56، في 2 أكتوبر.. في 22 أكتوبر أُقبض علينا في مسألة الطائرة.
أحمد منصور: أنا سآتي لقضية الطائرة، ولكن يعني أنا الآن في هذه المرحلة مرحلة إن عبان رمضان ومن معه بدءوا السيطرة على الوضع في الداخل، وبدءوا يقسمون الثوار أو القادة الجزائريين، أنتم الذين قمتم بالثورة بدءوا يفصلوكم عن الداخل.
أحمد بن بيلا: وبالخصوص أنا، كان.. كان الهدف هو أنا بكل صراحة، يعني هو...
أحمد منصور: لماذا أنت تحديدًا وليس الآخرين؟
أحمد بن بيلا: لأن أنا اللي اللي نكوِّن مشكل لعبان.. لعبان رمضان.
أحمد منصور: لماذا تشكل مشكلة لعبان؟