أحمد بن بيلا: لأن ما عندوش هو، ما عندوش صلاحيات، ما عندوش أرضية اللي بش يكون مسؤول، هو ماكانش حتى في النظام السري، هو ما كانش يعني من اللي.. ومن اللي.. من اللي..
أحمد منصور: لماذا ليس بوضياف أو محمد خيضر، أو حسين آية أحمد؟
أحمد بن بيلا: لماذا هو عداوة، لأن الحقيقة إحنا اللي وقع شوف يا أخي، والله.. وأنا بغير ما أنبش في القبور أو.. الثورة المصيبة بتاعها اللي كانوا ضد الثورة هذا المركزيين، هم اللي أصبحوا في اللجنة بتاع عبان، اللي كانوا ضد الثورة هم اللي أصبحوا.
أحمد منصور: صحيح يوسف بن خده، و.. وصح.
أحمد بن بيلا: هذوا كانوا ضد الثورة، كانوا.. أنا ما.. ما أنبش في.. في.. في إخلاصهم، ولا في نزاهتهم، أنا الناس هادول كل اللي يدخل الحركة بكل صراحة، اللي.. منها دُوُل نضاف، مش ما يأخذوا الرشاوي إلى آخره، لأ، لكن في الخطة لا كانوا غلطانين.. كانوا غلطانين، هدول أصبحوا.. لكن هذه خطة يا أخي، عبان ليه يختار الذين ما كانوا.. لا كانوا يريدوا.. يطيقونه وإن هم مش يكونوا في القيادة، بالله عليك!!
أحمد منصور: هذا العجيب في الثورة الجزائرية.
أحمد بن بيلا: هذا هو العجيب.
أحمد منصور: إن في خلال سنتين كل المعارضين أصبحوا هم الذين يتزعمون ويفرضون..
أحمد بن بيلا: المعارضين على أول نوفبمر.
أحمد منصور: معارضي أول نوفمبر نعم، معارضي انطلاقة الثورة.
أحمد بن بيلا: هم اللي.. هم.. هم اللي في القيادة أنا ندي لك أمثلة.
أحمد منصور: تفضل.
أحمد بن بيلا: اللي.. اللي مش معروف.. معروفة والله. يوم من الأيام جينا خبر من الجماعة اللي كانوا في السجن اليوم اللي إحنا عملنا فرنسا قضت على الكل، لأنها كانت تظن اللي هادول اللي كانوا في اللجنة المركزية هم اللي عملوا، إلى آخره، شوف بعد ما طلعوا، طلعوا بأن ولا عندهم.. ولا عندهم دخل في هذا.
أحمد منصور: نعم، حينما اندلعت أول نوفمبر.