أحمد منصور: السلاح، وكانت ضجة كبيرة يعني أدت إلى وقوع عاصفة من العلاقات السيئة بين مصر وبين فرنسا، ويقال أنها أيضًا لعبت دور في الاعتداء الثلاثي الذي وقع على مصر بعد ذلك في 28 أكتوبر 56، ما هي الظروف التي سبقت عملية اختطافك لا سيما وأنك في العشرين من أكتوبر التقيت مع الملك محمد الخامس في الرباط؟
أحمد بن بيلا: الظروف هذه أتت.. في هذا الجو بتاع مؤتمر بتاع الصمام والنتائج بتاع المؤتمر بتاع الصمام، وضرورة اجتماع عند القادة اللي كانوا بره أن يدرسوا هذا المقررات، وتقرر أن يكون الاجتماع في مدريد ما بين بوضياف، خيضر، آية أحمد يأتي من أميركا والعبد لله ... في مدريد وقبل هذا كنت أنا طلبت تزويدنا من طرف الأخ جمال بـ 5 آلاف قطعة.
أحمد منصور: من جمال عبد الناصر.
أحمد بن بيلا: جمال عبد الناصر.
أحمد منصور: 5 آلاف قطعة سلاح.
أحمد بن بيلا: آه، وكانت العادة أن اتصل المشير، والمشير يعني.
أحمد منصور: عبد الحكيم عامر.
أحمد بن بيلا: المشير عنده عنده.. عنده يعني صلاحيات لهذا، ولكن في ذلك الوقت كان الجواب كان أحمد السلاح ما يبقاش، إحنا وزعنا السلاح، لأن لا تنسَ إحنا كنا على وشك يعني العدوان الثلاثي بتاع 29.
أحمد منصور: 56.
أحمد بن بيلا: أيه، وهم وزعوا سلاح، كل الأسلحة كانت بين أيد الشعب وإلى آخره، يعني كيف نأخذ السلاح من يد الشعب، لازم قرار، القرار لازم الأخ جمال، فمشينا عند الأخ جمال، والمشير -رحمه الله- فاتح الأخ جمال قال له أحمد يطلب 5 آلاف قطعة، وإن مش ممكن يعني ندبر المرة دي لإن سلاح من الشعب و.. وجدته مشغول، يعني كأنه طبعًا، وإدي له.
أحمد منصور: جمال عبد الناصر.
أحمد بن بيلا: جمال آه.
أحمد منصور: كان ذهنه مشغول.
أحمد بن بيلا: على وشك.. على وشك عدوان، أنا ما كنتش آمن في حقيقية العدوان كنت يعني شاكك، فكنت كلمته قال لي: أحمد، لأ، أكيد كل معلومات آتيين يضربوا هم.. كيف؟