أحمد منصور: اللي هي إنجلترا وفرنسا وإسرائيل.
أحمد بن بيلا: أي نعم، فقال لي: فين رايح؟ قلت له أنا رايح لمدريد لاجتماع، أنا كنت ما كلمتوش من قرارات بتاعة الصمام، أنا.. وما كلمتوش فيها، ليه؟ قلت له: نجتمع مع الإخوان فيها.. في حاجة للاجتماع إلى آخره، قال لي: مش الرباط.. شوف يا سيدي، والله يا سيدي هذه أول مرة يعني أتكلم عليها..، قلت: لا.. لا، مدريد يا أخي، فها البيت هذا صغير والله مش كبير يعني، وكنا في الركن، وجه مسكني من أكتافي وأنا أمشي معاه، كيف وصلنا للوسط وأنا ماشي من الباب.
أحمد منصور: عبد الناصر.
أحمد بن بيلا: عبد الناصر، قال لي: مش.. مش راح مدريد، قلت له: يا أخي، كيف.. أنا أتكلم أنا قلت لك ماشي يا أخي إلى مدريد.
أحمد منصور: تساؤله لم يوقع في نفسك..
أحمد بن بيلا: هو يسألني مش الرباط يعني.
أحمد منصور: حينما قال لك..
أحمد بن بيلا: هو كانت عنده حاجة، يعني شاكك..
أحمد منصور: لم تشعر أنت بها؟
أحمد بن بيلا: لأ والله ما.. ما شعرتش في ذلك الوقت بكل صراحة، بعدين طبعًا شعرت، مش فقط مرتين، كيف يوصل للباب.. مش.. مش مدريد مش.. مش.. مش الرباط.. مدريد، وإحنا أساسًا.. يا أخي سبحان الله، قال لي 3 مرات.
أحمد منصور: أنت فاكر أنه بيستفسر منك، لكن هو بيحذرك.
أحمد بن بيلا: يعني عادي هو.. هو أيه.
أحمد منصور: هو بيحذرك.
أحمد بن بيلا: هو يحذرني هو يحذرني، سيدي والله ربي يشهد على هذه الكلمة، و إحنا ما عندناش خبر على الباخرة اللي كانوا مسكوها.
أحمد منصور: لاتوس.
أحمد بن بيلا: أيوه، لاتوس، ماسكينها وما.. وما عندناش خبر عليها، وشوية ما.. مش مرتاحين لنا، يعني أمورنا تمشي بالدقيقة نعرفه يعني لمدة ليلة وإحنا ما عندناش خبر دخل في شك شوية شك إلى آخره، نسافر أنا.. نمشي إلى..