أحمد بن بيلا: لا أنا والله كان عندي هاجس والله، مش مرتاح بكل صراحة مش مرتاح، والجماعة يقولوا لي يا أحمد أنت دائمًا شاكك وأنت دايمًا هاذاك..
أحمد منصور: أيش اللي قلته لبوضياف ولآية أحمد؟
أحمد بن بيلا: ما.. ما عجبتنيش الأشياء هذه، ما كنتش مرتاح بكل صراحة.
أحمد منصور: أيه اللي ما عجبكش من الأول؟ إنك ما ركبتش مع الملك في الطائرة؟
أحمد بن بيلا: جاءتني كل.. جاءتني كل.. هذه كذلك، والكلام كذلك بتاع ناصر يعني ها الكلام كله هو حقيقة كأنه فيلم وابتدى يرجع يعني الكلام اللي.. اللي سمعته ومش مرتاح، وعندي.. عندي يعني عندي شيء بداخلي، وهذا عندي هذا، يعني أنا نحس بالأشياء بكل صراحة، يعني عندما حدث يعني، شاعر بشيء، شاعر بأن الأمور مش ماشية كويس ومش مرتاح..
أحمد منصور: لكن شعرت بالطائرات الحربية الفرنسية؟
أحمد بن بيلا: وإحنا في الأرض وإحنا نزلنا والجيش..
أحمد منصور: لكن وأنتم في الجو لم تشعروا بأي شيء غير طبيعي.
أحمد بن بيلا: لا أبدًا.. أبدًا ولا شيء ولا شيء.
أحمد منصور: كان عدد ركاب الطائرة كم واحد تقريبًا؟
أحمد بن بيلا: والله كان 21 إلى 25 يعني الطائرة.
أحمد منصور: قل لي تاني أسماء من.. مَنْ مِنْ القيادات الجزائرية؟
أحمد بن بيلا: قيادات كان فيه.. كان بوضياف، كان آية أحمد، كان خيضر، أنا أربعة من القيادة، ومعانا (الأشرف) لكن كصحافي وكانوا معانا صحفيين مراكشيين، صحفيين فرنسيين، الكل ربما عشرين، كده يعني عشرين.
أحمد منصور: عشرين، بعدما نزلت الطائرة في مطار الجزائر ماذا حدث؟
أحمد بن بيلا: الجيش محوط..
أحمد منصور: الفرنسي..
أحمد بن بيلا: كل الجيش الفرنسي موجود في الساحة وحوطها، وطلب النزول بالصوت هاذاك النزول من الطائرة نزلنا من الطائرة وشعرنا معهم بأن حقيقة..
أحمد منصور: أي لحظة شعرت فيها أن الطائرة خطفت بالضبط؟
أحمد بن بيلا: لا كيف شفت.. كيف شفت الجيش الفرنساوي.