أحمد منصور: الطيار لم يبلغكم بأي شيء؟
أحمد بن بيلا: ولا شيء أبدًا.
أحمد منصور: كانت جنسيته أيه الطيار؟
أحمد بن بيلا: أبدًا ولا بلغ أي شيء، ولكن أنا مسكون أنا مش مرتاح، من مدريد وأنا مش مرتاح.
أحمد منصور: الطيار جنسيته كانت أيه؟
أحمد بن بيلا: فرنساوي، لكن طائرته مراكشية يعني.
أحمد منصور: هل كانت طائرة تابعة للملك أم طائرة.
أحمد بن بيلا: طائرة للشركة.
أحمد منصور: للشركة.
أحمد بن بيلا: للشركة.
أحمد منصور: للشركة المغربية.
أحمد بن بيلا: للشركة المراكشية المغربية.
[فاصل إعلاني]
أحمد منصور: كيف قُبض عليكم؟
أحمد بن بيلا: والله دي بسهولة طلعوا، وهم متسلحين مدججين وخدونا مش..
أحمد منصور: هل نزلتم أنتم من الطائرة أم صعدوا هم وأخذوكم منها؟
أحمد بن بيلا: لأ هم طلعوا وأخذونا.
أحمد منصور: أخذوكم أنتم فقط الأربعة؟
أحمد بن بيلا: الأربعة إحنا فقط الأربعة، كنا خمسة، حتى الأشرف كان معنا.
أحمد منصور: أخذوا معكم الأشرف وباقي الصحفيين تركوهم.
أحمد بن بيلا: والباقي تركوا كانوا صحفيين وكانوا..
أحمد منصور: إلى أين أخذوكم؟
أحمد بن بيلا: ما شفناهمش على كل حال خدونا على جهة إحنا ودونا للـ.. ودونا للبوليس يعني الرسمي اللي عندك في العاصمة، معروف هذا، وودونا في زنزانات يعني.
أحمد منصور: شعورك أية لحظة ما قبضوا عليك أنت هربت من السجن الفرنسي في البليدة في عام 52
أحمد بن بيلا: آه.. آه.
أحمد منصور: الآن أنت تزعمت أو أحد الزعماء الذين فجروا الثورة ضدهم كانوا يريدون.. سعوا للتفاوض معكم والآن قبضوا عليك بهذه الحيلة شعورك أيه لحظة ما قبضوا عليك؟
أحمد بن بيلا: أنا.. أنا شاعر بأن العملية الجيش الفرنساوي عاملها والدليل كان على بكرة جاء رئيس الأركان فرنساوي.
أحمد منصور: جاء في اليوم التالي للجزائر..