فهرس الكتاب

الصفحة 3587 من 6253

أحمد بن بيلا: واتصل فيَّ، في البداية رفضت على أن أتكلم معاه، وبعدين قال لي أنا جايب لك رسالة من بتاع جنرال (ديفي ليكور) هذا كان رئيس الفرقة بتاعي في.. في كاسينوا

أحمد منصور: في إيطاليا.

أحمد بن بيلا: إحنا أنقذت حياته هذا والله مرتين، أنقذت حياته مرة خدته من إيد الآرمن يعني..

أحمد منصور: تحدثنا في الحلقة الأولى..

أحمد بن بيلا: ومرة كان.. كان مجروح وتقريبًا يعني يموت لو كان.. يعني قضى كل الليلة في.. في 3 آلاف متر المرتفع، أخذته على أكتافي مع 8 إخوة مراكشيين ونزلناه يعني على أن هاذاك ورجل فاضل هذا حقيقة..

أحمد منصور: هذا في الحرب العالمية الثانية.

أحمد بن بيلا: هذا في الحرب الثانية..

أحمد منصور: ونحن تحدثنا عنه..

أحمد بن بيلا: ورجل فاضل اسمه ديفي ليكور، عنده شارة النبلاء بتاعة فرنسا، وكان أصبح جنرال، قال لي يسلم عليك ويثني عليك..

أحمد منصور: قبل أن تلتقي برئيس الأركان أنا عايز معاك لحظة بلحظة لأن هذه الرواية لم تُروَ منك من قبل.

أحمد بن بيلا: اتفضل.. اتفضل. نعم.

أحمد منصور: بعد.. بأقول لك لحظة ما قبضوا عليك ماذا شعرت؟

أحمد بن بيلا: شعرت بأنه هيقتلونا، ولكن ما كناش نعرفوا هذا، كان توقعات بعض اللي قبضوا علينا أنه شاع الخبر بتاعه، نزلوا الإخوان في مراكش وفي تونس وقتلوا بالمئات الفرنساويين، بش.. بش أقول دي كده.. قتلوا المئات.

أحمد منصور: يعني بعد القبض عليكم قامت ثورة شعبية.

أحمد بن بيلا: ثورة شعبية..

أحمد منصور: ضد كل ما هو فرنسي.

أحمد بن بيلا: في تونس وفي مراكش وحتى الثورة الجزائرية صعَّدت بالعمل مش بدها.. بأن يعني..

أحمد منصور: يعني لم يحدث نوع من..

أحمد بن بيلا: أبدًا بالعكس.

أحمد منصور: الإحباط وإنما العكس..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت